EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2012

طالب بمحاذاة النساء الرجال في الصلاة دعوات بـمحاكمة الصادق المهدي لاعتباره الحجاب غير ملزم للمسلمات

فتاوى الصادق المهدي تثير الجدل دائما

الصادق المهدي قال إن المسلمات غير مطالبات بالحجاب

تصاعد ردود الفعل على مجموعة الفتاوى "النسائية" التي أصدرها الزعيم الديني المثير للجدل الصادق المهدي بشأن الحجاب والنقاب ومحازاة النساء للرجال في الصلاة ووصلت لحد اتهامه بالكفر والدعوة لمحاكمته

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2012

طالب بمحاذاة النساء الرجال في الصلاة دعوات بـمحاكمة الصادق المهدي لاعتباره الحجاب غير ملزم للمسلمات

(دبي- mbc.net) أحدثت فتوى زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي التي أجاز فيها للنساء محاذاة الرجال في الصلاة واعتبار الحجاب غير ملزم للمسلمة زلزالا في الساحة الدينية في السودان، حيث طالبت هيئة علماء السودان المهدي بمراجعة أرائه الجديدة، في ما وصفتها الرابطة الشرعية بـ"الكفر".

وقال رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح؛ إن ما ذهب إليه الصادق المهدي لا يجب تعميمه وأن الفتاوى تؤخذ من أهلها العارفين بالعلم الشرعي. صالح بأن من خالف إجماع العلماء عليه أن يراجع نفسه حتى لا يذكر في الدين ما ليس فيه، مستشهدا بأحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" بشأن الصفوف الأمامية للرجال والخلفية للنساء، وأن محاذاة المرأة للرجل في الصلاة تتم في حالة استثنائية فقط في الحرم المكي.

ولفت صالح إلى أن شهادة المرأة في عقود الزواج بحضور أولياء الأمر لا مدعاة له، خاصة وأن حديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" تحدث عن المباعدة بين أنفاس الرجال والنساء.

وفي ما يختص بمشاركة المرأة في تشييع الجثمان، قال رئيس هيئة علماء السودان، إن الأمر لم يحدث في تاريخ المسلمين حين كفاية الرجال، وإن مسألة تشييع الموتى من فروض الكفاية إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين.

ومن جهتها، أصدرت الرابطة الشرعية السودانية للعلماء والدعاة، بيانا وصفت فيه أقوال الإمام الصادق المهدي بـ "الكفرية" ودعت لاستتابته أو تقديمه لمحاكمة شرعية ترده وتردع أمثاله، وحثت الرابطة الحكومة للاضطلاع بواجباتها في الدفاع عن ثوابت الدين ومنع الأصوات التي تسوق نفسها لأعداء الله -حسب البيان- وطالبت الهيئة، العلماء والدعاة بأن يفضحوا هذه الأقوال للناس، بحكم الواجب الملقى على عاتقهم.

وكان المهدي -الذي درج على إطلاق الفتاوى الدينية المثيرة للجدل- قد طالب بإزالة كل وجوه التمييز ضد المرأة، وأشار إلى عادات فرضت عليها سلوكا جائرا، منها النقاب الذي يلغي شخصيتها، موضحا أن النقاب في المجتمعات الحضرية يوفر وسيلة لممارسة الإجرام، على حد تعبيره. وتابع أن المرأة غير مطالبة "بما يسمى حجاب" لأن هذه العبارة تشير للستار الذي يقوم بين المؤمنين وأمهات المؤمنين، وقال إن "المطلوب منها الزي المحتشم على أن لا تغطي وجهها وكفيها بحسب حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم. وزاد أن "الحشمة تكون للنساء والرجال". كما أفتى المهدي إمام طائفة الأنصار في السودان، بجواز حضور النساء لمناسبات عقد الزواج شاهدات، وتشييع الموتى مشيعات ابتغاء الثواب. واعتبر اصطفاف النساء خلف الرجال في الصلاة مجرد عادة، قائلا إن الصواب أن يقفن محاذيات الرجال كما في الحرم المكي.