EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2011

كشف عن سر خطابه للرئيس أوباما حميد الشاعري يطلق حملة شبابية لتوثيق جرائم القذافي

الفنان الليبي حميد الشاعري

الفنان الليبي حميد الشاعري

الفنان الليبي حميد الشاعري يكشف عن سر خطابه للرئيس الأمريكي باراك أوباما وحملته الشبابية لتوثيق جرائم الرئيس الهارب معمر القذافي ضد الثوار في ليبيا

كشف الفنان الليبي حميد الشاعري عن إطلاقه حملة ضمت شبابا عربا وأجانب، قاموا بتصوير قمع الاحتجاجات ضد الرئيس الهارب معمر القذافي.

وألمح الشاعري إلى مراسلاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى أن ما دفعه لمخاطبة أوباما عبر فيس بوك هو تأثره باستشهاد الطفلة "آنا" على أيدي القوات الليبية.

وقال الشاعري "قمنا بتجميع شباب من مختلف الدول العربية والغربية، وكان يترأس هذه الحملة الشهيد محمد الليبوشي، الذي كان يقوم بتصوير قمع المتظاهرين التي عجلت بقيام ثورة 19 فبراير". بحسب ما ذكرت مجلة هاي ميوزيك.

وعبّر الشاعري عن تأثره كثيرا عندما شاهدت فيديو استشهاد الطفلة "آنا" على أيدي القوات الليبية أمام منزلها، قائلا "قمت بعدها بإرسال خطاب إلى صفحتي الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته".

وأوضح أنه تم تحويل أغنية "ليبيانا" التي تم تسجيلها عام 1986 أيام جبهة الإنقاذ إلى أغنية خاصة بالنظام، مشيرا إلى أنه يقوم حاليا بعقد اجتماعات مع فنانين ليبيين لنشر أغاني الثورة الليبية على شبكة الإنترنت بتمويلٍ من رجال أعمال لتوضيح ما قام به.

وأكد حميد الشاعري أنه لا بد للفنان أن يكون صوت الشعب، وليس بوقا للنظام، موضحا أن هدفه الرئيسي عندما كلف بعمل أوبريت ليبي هو تقديم الأصوات الليبية على الساحة الفنية العربية.

وأشار الفنان الليبي أن ما حدث في ليبيا كارثة بكل المقاييس، قائلا "لم نر متظاهرين سلميين يتم التعامل معهم بالطائرات والدبابات"!.

وأوضح الشاعري أن عدم احترام القذافي لشعبه أفقده تأييد ثلثيه في 48 ساعة، وذلك نتيجة أخطاء للنظام لمدة 42 عاما، مشيرا إلى أن ابن عمه استشهد في الثورة أول أيام رمضان.

وأشار حميدة إلى أنه كان قريبا في فترة من الفترات من النظام الليبي أثناء المحاولة الإصلاحية الشكلية "ليبيا الغدالتي قام بها المهندس سيف الإسلام القذافي، والتي أطلق عيها فيما بعد "ليبيا الغد التي لم تأتمنوها بأن الشعب الليبي انتظر إصلاحاته أملا في الحرية، إلا أن الشعب الليبي أصيب بصدمة في آخر خطاباته التي كشف خلالها عن وجهه الآخر.

وقال "شرفت بحصولي على الجنسية المصرية منذ 30 عاما، وذلك من حسن حظي، فالشباب الليبي ليس لديه طموح، ولا يستطيع المشاركة في إبداء رأي أو مشاركة سياسية، مؤكدا أن ليبيا لا تقل عن دول الخليج في شيء لما تتمتع به من موارد".