EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

عالم دين طالب بتجاهلهم حملة بـ"فيس بوك" لغلق صفحة تتطاول على "الذات الإلهية"

صفحة فيس بوك

الحملة ترغب في 500 ألف مشترك لإغلاق صفحة المعاصي

شباب على "فيس بوك" يدشنون حملة تهدف إلى إغلاق صفحة "حتى يهتز عرش الرحمن" التي تتطاول على الذات الإلهية

دشن شباب على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوكحملة تهدف إلى إغلاق صفحة "حتى يهتز عرش الرحمن" التي تتطاول على الذات الإلهية بنشر المعاصي التي يهتز لها عرشه سبحانه وتعالى، والتي جاءت في أحاديث نبوية، والدعوة إلى الإكثار منها.

ورغم أن هذه الصفحة لم ينضم إليها سوى 5 آلاف فقط، فإن غلقها يتطلب وصول 500 ألف شكوى إلى إدارة الموقع من المستخدمين، وهو ما تحاول هذه الحملة الوصول إليه بتجميع هذه الشكاوى في صفحة واحدة.

وانضم إلى الحملة حتى الآن أكثر من 218 ألفًا من مستخدمي الموقع، وهو ما اعتبره الداعون إليها تفاعلاً لا يليق مع هدف نبيل كالذي يروجون له.

وقال أبو جهاد: "عيب علينا يا مسلمين ألا نستطيع تجميع 500 ألف صوت رافض لمثل هذه الصفحات في وقت قياسي".

ووجَّه حديثه إلى مستخدمي الموقع من المسلمين قائلاً: "عددنا بالمليارات، والحملة ينضم إليها هذا العدد فقط".

وقدَّر مصطفى فكري غيرة أبو جهاد على دينه، إلا أنه طرح رؤية مختلفة عما ذهب إليه، تقوم على تجاهل مثل هذه الصفحات. وقال: "تفاعلنا معها يعطيها قيمة تبحث عنها".

من ناحيته، انحاز د. عبد الفتاح علام عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى الرأي المنادي بتجاهل مثل هذه الصفحات. وقال: "النقاش مع الآخر في أمور العقيدة من الخطورة بحيث لا يُجدي معه الحديث عبر "فيس بوك"؛ لأنك حينها لا تعرف مع مَن تتحدث؛ لذلك أنا أفضِّل تجاهل مثل هذه الصفحات".

وحدد د. علام شروطًا في الشخص الذي يتحدث في أمور العقيدة مع الآخر؛ منها أن يكون على إدراك تام بآلية الحوار معهم، والتي تنطلق من الحديث معهم في الثوابت المشتركة، وهي المحافظة على الدين والنفس والنسل والعقل والمال.

ويقول عضو مجمع البحوث الإسلامية: "عندما نصل إلى نقطة الاتفاق على الثوابت، يمكن بعد ذلك التطرق بحساب إلى الحديث في أمور العقيدة".