EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2011

بعد أن شكلت صورهم مادة للسخرية والنكات حملة إلكترونية مغربية لفضح "النواب النائمين" بالبرلمان

حملة مغربية لضبط النواب النائمين في البرلمان

المرصد دعا إلى تتبع النواب الذين ينامون في البرلمان

حملة على فيس بوك أسسها نشطاء مغاربة لضبط النواب النائمين داخل جلسات البرلمان وفضحهم على صفحات الانترنت لعزمهم على رصد كل التجاوزات بعد الصحوة الديمقراطية التي تشهدها المغرب

      أطلق ناشطون مغاربة حملة عبر موقع فيس بوك، لمحاربة ما يعرف بظاهرة "النوم في البرلمانمن خلال مرصد افتراضي لفضح ممثلي الأمة الذين يستسلمون لـ"القيلولة" أثناء جلسات المجلس.

       تأتي هذه الحملة حفاظًا على مكتسبات الشعب المغربي، وأبرزها تشكيل أول برلمان باستفتاء شعبي في يوليو/تموز الماضي، بحسب صحيفة المصري اليوم القاهرية الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

وشكلت صور النواب الغارقين في سباتهم مادةً خصبةً للتعليقات الإعلامية والنكات الشعبية الساخرة، ضمن صورة متدنية لبرلمان اعتبرته شرائح واسعة من المغاربة عبر عقود إحدى أبرز المشكلات التي تعانيها المملكة.

وحثت الصفحة كل من يرى نائبًا نائمًا أن يبادر بنشر صورته واسمه والدائرة التي يمثلها والحزب الذي ينتمي إليه.

       وجاء ذلك في سياق الصحوة الإصلاحية التي يراهن عليها المغاربة، من أجل إفراز نخبة سياسية جديدة في مستوى الصلاحيات الواسعة التي خولها الدستور الجديد للمؤسسة التشريعية.

      وأكد المرصد، على صفحته: "نحن عازمون كل العزم على رصد تجاوزات نواب البرلمان على اختلاف انتماءاتهم، وعلى قدر استطاعتنا ودون تمييز، ولا ينحصر الرصد هنا في من ينام فقط، بل يشمل كذلك من يستخدمون السلطة ونحوها من التجاوزات.. فزمن الاستهتار بالشعب ولى بلا رجعة".

      ولقيت المبادرة تفاعلاً واسعَ النطاق؛ حيث حطمت رقمًا قياسيًّا وطنيًّا جديدًا باشتراك أكثر من 3 آلاف عضو في ظرف 24 ساعة.