EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2011

مشاورات لاختيار رئيس وزراء توافقي حكومة شرف تتقدم باستقالتها بعد "مجزرة التحرير"

حكومة شرف وضعت استقالتها تحت تصرف المجلس العسكري

حكومة شرف وضعت استقالتها تحت تصرف المجلس العسكري

حكومة عصام شرف في مصر لم تجد مفرًّا سوى التقدم باستقالتها بعد الأحداث المؤسفة التي شهدها ميدان التحرير، التي أسفرت عن مقتل العشرات.

 تقدمت الحكومة المصرية -برئاسة عصام شرف- باستقالتها إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم البلاد منذ تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي؛ وذلك على خلفية أحداث العنف التي شهدها ميدان التحرير بين المتظاهرين وقوات الجيش والشرطة قبل ثلاثة أيام.

وقال السفير محمد حجازي -المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري-: إن الحكومة وضعت استقالتها تحت تصرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الحكومة نظرا للظروف الصعبة التى تجتازها البلاد مستمرة فى أداء مهامها لحين البتّ فيها.

وأشار حجازى إلى أن الحكومة إذ تستشعر المسئولية السياسية، تعرب عن أسفها تجاه الأحداث المؤسفة خلال الأيام الماضية التى أدت إلى سقوط ضحايا ومصابين من المواطنين.

وأكد التلفزيون المصري أن حكومة عصام شرف وضعت استقالتها بتصرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

في الوقت نفسه قال مصدر عسكري لوكالة "رويترز" يوم الاثنين إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة -الذي يدير شئون مصر- يسعى لتوافق على رئيس جديد لمجلس الوزراء قبل أن يقبل الاستقالة التي تقدم بها مجلس الوزراء الذي يرأسه عصام شرف.

وقال المصدر إن المجلس العسكري لن يصدر بيانا رسميا حول الأمر قبل التوافق على المرشح للمنصب.

 

وكانت الشرطة المصرية اشتبكت يوم الاثنين مع محتجين يطالبون بإنهاء الحكم العسكري للبلاد لليوم الثالث، وقال مسؤولون بالمشرحة الرئيسية بالعاصمة إن عدد القتلى ارتفع إلى 33، الأمر الذي يجعل هذه الاشتباكات أسوأ موجة من العنف منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

ويهدد العنف في منطقة ميدان التحرير -وهي مركز الثورة ضد مبارك- بتعطيل أول انتخابات برلمانية حرة منذ عقود، والمقرر أن تبدأ الأسبوع القادم.

وتحتدم الاشتباكات على نحو متقطع منذ أن استخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لفض اعتصام في ميدان التحرير يوم السبت.