EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

تحاول الحد من ارتفاع معدلات الطلاق بالمملكة جمعية سعودية تدرب على الحب حتى يكون "العسل دهرا لا شهرا"

مجتمع

الجمعية رأت أن عدم التأهيل وراء ارتفاع الطلاق

دمت جمعية خيرية نموذجا حضاريا لتدريب الأزواج الجدد على تنمية الحب واحتواء المشكلات الأسرية بالسعودية

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

تحاول الحد من ارتفاع معدلات الطلاق بالمملكة جمعية سعودية تدرب على الحب حتى يكون "العسل دهرا لا شهرا"

 بينما تتزايد حالات الطلاق بين الأزواج في السعودية، قدمت جمعية خيرية نموذجا حضاريا لتدريب الأزواج الجدد على تنمية الحب واحتواء المشكلات الأسرية تحت شعار "حتى يكون العسل دهرا لا شهرا".

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية عن د. محمد الجمعان المختص في التوعية الأسرية والمستشار الاجتماعي، قوله "إن عدم التأهيل الأسري يعد من الأسباب الرئيسة في ارتفاع معدلات الطلاق في السعوديةموضحا أن التدرّب على تعزيز الحب وتقوية روابطه يُذيب كل المشكلات الزوجية مهما استفحلت.

 

واستشهد بدراسة أجرتها جمعية خيرية على شباب تزوجوا وحصلوا على دورات تأهيل أسرية في مواجهة وإدارة مشكلات الزواج، خاصة بعد السنة الأولى التي يحدث فيها الانفصال كثيرا، فتبين أن نحو 98% منهم حياتهم مستقرة، مقابل 2% فقط انتهى أمرهم إلى الطلاق.

 

ولفت إلى أن ازدياد نسب حالات الطلاق في السعودية كأكثر دول الخليج يثير دوما حفيظة المهتمين بالتوعية الأسرية، مضيفا أن الزواج إذا افتقد أهم ركن، وهو الحب، فإن انهياره سيكون سريعا مهما طال عمره.

 

وكانت دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية أشارت إلى أن نسبة الطلاق في السعودية ارتفعت خلال الأعوام السابقة بنسبة 20%، كما أن 65% من الحالات الزواج التي تمت من خلال طرف آخر أو ما يعرف بالخاطبة تنتهي هي الأخرى إلى الطلاق.

 

وسجلت المحاكم والمأذونين أكثر من 70 ألفا عقد زواج وحوالي 13 ألف صك طلاق خلال عام 2010.

 

وأوضحت الدراسة أنه يتم طلاق 33 امرأة سعودية يوميا في المملكة لتبلغ حالات الطلاق 12192 حالة في العام، ففي مدينة الرياض طلقت 3000 امرأة من أصل 8500 حالة زواج.

 

وكشفت الدراسة أن عدد الفتيات المتزوجات في السعودية بلغ مليونين و638 ألفا و574 امرأة من مجموع عدد الإناث البالغ أربعة ملايين و572 ألفا و231 أنثى، كما أن هناك ما بين 10 و15 حالة زواج لسعوديين من إندونيسيات شهريا، وتبلغ أحيانا 25 زيجة، حيث يعمل معظمهن كخادمات في المنازل.

 

ويتضح من ذلك ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع السعودي إلى أكثر من مليون ونصف المليون فتاة عانس في المملكة.