EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

قالت إنه من أول الذين دعوا للتسامح ونبذ العنصرية جمعيات فرنسية تحتفي بالأمير عبدالقادر مؤسس الجزائر

الأمير عبدالقادر

الاحتفالية تشمل عرض فيلم عن الراحل ومعرض صور وندوات

جمعيات فرنسية تحتفي بالأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

قالت إنه من أول الذين دعوا للتسامح ونبذ العنصرية جمعيات فرنسية تحتفي بالأمير عبدالقادر مؤسس الجزائر

 قال الفرنسي بيار برنو روسات، قائد مبادرة ''على خطى الأمير عبد القادر''، إن اختيار مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، للاحتفاء به من قبل جمعيات فرنسية لم يكن مصادفة، لكن ''لما تمثله هذه الشخصية من ثقل في التاريخ المشترك الجزائري- الفرنسي، وحتى العالمي''.

وأضاف روسات إن المبادرة ''تهدف إلى إعادة رؤية التاريخ من الزوايا المضيئة بين الطرفين''، داعيا إلى التسامح، من خلال رجل ذي بعد إنساني وعالمي مثل الأمير عبدالقادر، مشيرا إلى أن الأخير كان أول من نادى بحوار الثقافات والحضارات وتعايش الأديان.

وأوضح أن الأمير عبدالقادر سعى إلى التسامح من خلال عدد من المواقف ونبذ العنصرية، مستنكرا وجود بعض الأصوات التي تسعى إلى غرس العنصرية في المجتمع الفرنسي حاليا، بحسب جريدة الخبر الجزائرية.

واتهم روسات، على هامش الندوة التي احتضنتها قاعة الأطلس بالجزائر العاصمة، بمساعي اليمين المتطرف في بلاده إلى غرس العنصرية وندّد بما أسماه التحالف "غير البريء" بين ساركوزي والتيار المتطرف، ممثلا في جون ماري لوبان.

وقال: ''إننا نسعى من خلال مبادرة الاحتفاء بالأمير عبدالقادر إلى إيقاف هذا التيار الذي يتغلغل في جسم المجتمع الفرنسي، ونقدم للأجيال شخصية جزائرية راقية، استطاعت أن تجمع بين ضفتي المتوسط، نتمنى أن يتعرّف عليه الفرنسيون أكثـر''.

 

من جهتها، دعت حياة دلهومي، ممثلة جمعية ''توريزم أدابتي'' الفرنسية، إلى إدراج شخصية الأمير عبد القادر في المقرّرات المدرسية في بلادها، وقالت: ''إننا بدأنا بكتب الأطفال في النوادي والجمعيات، ونسعى إلى تمريره ليكون في المنظومة التربوية''، مضيفة ''هو نموذج للإنسان الجزائري المتسامح والمثقف والفيلسوف''.

الرأي نفسه عبّر عنه رشيد فرفور، ممثل جمعية ''أبناء إبراهيم بليون'' قائلا: ''نحن نسعى إلى بعث التاريخ المشترك بين فرنسا والجزائر، ضد كل من يحاول أن يضيّق على المهاجرين الجزائريين من دعاة التطرف والعنصرية''.

يذكر أن المبادرة تشمل عرض فيلم عن الأمير عبد القادر ومعرض للصور، بالإضافة إلى ندوات فكرية ومحاضرات، تجوب مجموعة من الولايات الجزائرية والمقاطعات الفرنسية.