EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2011

رحله إلى بلاده قبل انتهاء المهلة بيوم واحد جزائري يرفض حرق جثمان رضيعه بعد رفض الصين دفنه

حرق الجثث إحدى الأساليب الصينية للتخلص من الوفيات

حرق الجثث إحدى الأساليب الصينية للتخلص من الوفيات

أب جزائري يرفض طلب السلطات الصينية حرق جثة ابنه الرضيع، بعد أن ظلت بثلاجة المستشفى لمدة أربعة أشهر ويصر على نقله إلى بلاده

رفض أب جزائري طلب السلطات الصينية حرق جثة ابنه الرضيع، بعد أن ظلت بثلاجة المستشفى لمدة أربعة أشهر.

واستطاع الأب قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددتها السلطات الصينية، ترحيل جثمان رضيعه على متن طائرة قطرية إلى الجزائر، ليدفنه وفقًا للشريعة الإسلامية.

ولم يتمكن ياسين من دفن نجله في المقبرة الإسلامية بكوانزو؛ حيث توجد جالية عربية مسلمة قوية، بعد أن رفضت السلطات منحه رخصة دفن بحجة أن الأرضية المخصصة للدفن صغيرة، وهي مخصصة للمسلمين من جنسية صينية فقط، بحسب صحيفة الشروق الجزائرية.

 وأضافت الصحيفة أن مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى أخذت تهدد الأب بحرق جثة ابنه أسوة بجثث الصينيين، وعندما بقي يوم واحد على موعد تنفيذ عملية الحرق، اختار الأب تسفير جثة رضيعه إلى الجزائر في رحلة دامت ثلاثة أيام.

يُذكر أن ياسين كان قد قرر الهجرة منذ عامين إلى الصين بعد زواجه؛ حيث استقر في مدينة كوانزو التي تحدد النسل بطفل واحد فرزقه الله بتوأم، ويشاء القدر أن يتوفى أحدهما وهو عبد الجليل في يومه السابع.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الرحلة كلفت ياسين 63 مليونًا سنتيمًا (الدينار الجزائري يساوي 100 سنتيم) بالعملة الجزائرية، وعندما عاد إلى الصين؛ حيث ترك زوجته مع رضيعها عبد الكريم في المستشفى، وجد نفسه مجبرًا على دفع ما يعادل 178 مليون سنتيم ( الدولار الأمريكي يساوي 72 دينارًا جزائريًا) لمستشفى كوانزو الذي تكفل بمعالجة زوجته بعد وضعها توأمها.