EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

كتبوا على أحدها عبارة "من أنتم؟" جزائريون يخترقون مواقع ليبية وقطرية انتقامًا لمقتل القذافي

القذافي بعد مقتله في سرت

القذافي بعد مقتله في سرت

وسيلة جديدة للثأر من مقتل العقيد الليبي معمر القذافي.. أحدثها جزائريون، هي اختراق المواقع الليبية والقطرية، وكتابة عبارة "من أنتم؟"

هاجم قراصنة إلكترونيون جزائريون، خلال يومين، مواقعَ إلكترونيةً تابعةً لهيئات رسمية في ليبيا، انتقامًا لمقتل العقيد الليبي الراحل القذافي، وردًّا على تهديدات بعض "ثوار" ليبيا بنقل "المعركة إلى الجزائر".

وذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية، الأحد 27 نوفمبر/تشرين الثاني، أنها رصدت موقعين رسميين في ليبيا على الأقل، جرى اختراقهما من طرف قراصنة جزائريين، وتعطيل عملهما.

وأشارت إلى أن الأمر يتعلق بموقع البنك المركزي الليبي ومركز الأحوال المدنية في ليبيا؛ فقد تمكَّن قرصانان جزائريان يطلقان على نفسيهما اسم فريق "خاميكس" من اختراق موقع مركز الأحوال المدنية في ليبيا، راسمين على الصفحة الرئيسية للموقع صورة طفل يبكي، تعلوها عبارة "من أنتم؟" الشهيرة التي أطلقها الزعيم الراحل معمر القذافي، خلال مخاطبته "ثوار" ليبيا ووصفه إياهم بـ"الجرذان".

كما تعرَّض موقع البنك المركزي الليبي لعملية قرصنة واختراق حالت دون تشغيله؛ فقد ظل الموقع معطلاً طوال يوم أمس، في إشارةٍ إلى جسامة الهجوم الإلكتروني الذي تعرض له.

وبعيدًا عن ليبيا وعن القارة الإفريقية عامةً، تمكنت مجموعة من القراصنة الجزائريين، يطلقون على أنفسهم أسماء حركية، مثل "خاميكس" و"دي زاد صولدا" و"أوفر إيكس"؛ من اختراق موقع شركة "آفاست" الشهيرة، المختصة ببرمجيات الأمان والحماية من القرصنة والاختراق، في سابقةٍ أولى من نوعها؛ لكون الهدف هذه المرة شركة عملاقة ورائدة عالميًّا في برامج الحماية الإلكترونية.

وترك القراصنة على الصفحة الرئيسية للموقع عبارة مكتوبة بالدارجة، تقول: "وين راها لاسيكوجيتي؟في إشارةٍ ساخرةٍ إلى العبارة الشهيرة التي ردَّدها لاعب كرة القدم رفيق صايفي مباشرةً بعد الاعتداء على حافلة المنتخب الوطني في مصر.

كما امتدَّت حملات الهجوم الإلكتروني للقراصنة الجزائريين إلى دولة قطر؛ حيث تعرَّض موقع تابع لجامعة قطر لقرصنة من جزائري أطلق على نفسه اسم "كاد دي زادمخلفًا وراءه رسمًا لوجه بشري مرسوم عليه العلم الوطني، وعبارات تدل على أسباب استهداف الموقع؛ فقد أرجع القرصان سبب هجومه على الموقع إلى السياسة الخارجية لدولة قطر.