EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

ناشطون دعوا إلى مقاطعة أفلامها جائزة "العلمانية" لمخرجة تونسية "ملحدة" تثير غضبا بالفيس بوك

المخرجة التونسية نادية الفاني

جدل بالفيس بوك بعد حصول المخرجة التونسية نادية الفاني على جائزة العلمانية

غضب على فيس بوك بعد فوز المخرجة التونسية نادية الفاني التي تتفاخر بعدم إيمانها بالله بجائزة العلمانية الدولية تقديراً لفيلمها الوثائقي"لائكية إن شاءالله"


أثار حصول المخرجة التونسية نادية الفاني التي تفاخرت بعدم إيمانها بالله- على جائزة العلمانية الدولية، تقديرا لفيلمها الوثائقي "لائكية إن شاء الله" غضبا على فيس بوك، إذ أطلق ناشطون حملة "تونس دولة مسلمة ولن تكون لائكية (علمانية)".
 
وتدعو الفاني التي يضفها البعض بـ"بالملحدة"- في فيلمها -الذي صورته خلال شهر رمضان الماضي- إلى "حرية المعتقد" ودافعت عن ما سمته بـ"حرية الاختلافورأت في "اللائكيه" النموذج المثالي لتحقيق ذلك.
 
واللائكيه هي التأويل الفرنسي للعلمانية، وتعني نزع الدين من الحياة العامة، وهو تعريف بني على علاقة عدائية مع الدين إثر الثورة الفرنسية.
 
وبينما يرى أصحاب الحملة أن الجائزة -التي تمنحها سنويا لجنة العلمانية الجمهورية بفرنسا- كانت هي الثمن الذي دفعته فرنسا للفاني نظير ترويجها للعلمانية على طريقتها، وطالبوا بإجراءات أكثر حزما حيال كل من يسيء للدين. ونقل دعاة العلمانية تصريحات تلفزيونية للمخرجة التونسية تنفي عن نفسها تهمة الإساءة للدين.
 
وقال مجيد جوهري: "الحرية لا تعني الفوضى، فكل من يسيء للدين أمثال الفاني وغيرها، لا بد من عقابه".
 
وطالب زياد بمقاطعة أفلام الفاني وغيرها من رموز العلمانية، بل ودعا وسائل الإعلام إلى عدم التعليق عليها بالإيجاب أو السلب وقال: "إذا فعلنا ذلك، لن يكون لهم أي قيمة في المجتمع".
 
من ناحيتهم، دافع أنصار الفاني عن رؤيتها التي طرحتها بالفيلم، منددين باتهامها بأنها أساءت للدين، ووضعوا "فيديو" لها وهي تنفي عن نفسها هذه التهمة.
 
وكانت الفاني قد قالت -في تصريح لها عقب فوزها بالجائزة-: "أنا لا أؤمن بربي وهذا حقي، لكن لم أسئ للدين".
 
كان إسلاميون تونسيون قد اقتحموا قبل أشهر قاعة سينما لإجهاض عرض فيلم لنادية الفاني حول العلمانية.