EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

تسببت في حالات تسمم توابل ممزوجة بالأتربة والإسمنت تغزو موائد الجزائريين

التوابل

التجار يغشون التوابل لتحقيق مكاسب مادية

أحدث صيحات غش التجارة والسلع بالجزائر مزج القهوة بالحمص، والفلفل الأسود بالأسمنت.

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

تسببت في حالات تسمم توابل ممزوجة بالأتربة والإسمنت تغزو موائد الجزائريين

(دبي - mbc.net) غزت توابل ممزوجة بالأتربة والإسمنت موائد الجزائريين؛ بسبب قيام بعض صغار المنتجين بغش السلع، وخاصة الزيوت والعسل والتوابل والقهوة؛ لتحقيق الربح السريع.
ونصحت مصادر في قطاع التجارة -وفق ما نقلته صحيفة الخبر الجزائرية الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول- المستهلك بتوخي الحذر، وقراءة البيانات والتركيب، وتاريخ الصلاحية والانتهاء، قبل استخدام هذه التوابل.
وأوضحت المصادر أن عدة حالات تسمم سجلت جراء استهلاك هذه التوابل غير الخاضعة للمراقبة، حيث شهدت إقبالا على شرائها بدعوى أسعارها المتدنية، مشيرة إلى أنه تم حجز كميات معتبرة من هذه المواد المغشوشة.
ولفتت إلى أنه تم مزج القهوة بالحمص والشعير، والتوابل بالأتربة ومسحوق الإسمنت الأسود للفلفل الأسود، والآجر بالنسبة للفلفل الأحمر، ويتم غش الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه بخلطه بأعشاب مشابهة له لزيادة الوزن؛ مثل العصفر المشابه له في اللون، وفي سرعة الذوبان بالماء، كما يتم الاحتيال في الفريك بإضافة صبغة خاصة أو مواد ملوّنة تجعله يميل للاخضرار؛ لإعطاء الانطباع بأنه حديث الصنع.
ويلجأ التجار إلى غش هذه التوابل لرفع الأرباح؛ نظرا لارتفاع أسعارها، والطلب الكبير عليها، علما بأن التوابل مستوردة في غالبيتها من الهند وباكستان والمغرب، وهي مرتفعة الثمن.
كما لا يسلم الزيت والعسل من قاعدة الغش والاحتيال، حيث يتم مزج زيت الزيتون بزيوت أقل أصالة ونوعية، ويباع على أنه أصلي. وكذلك الأمر بالنسبة للعسل، ليبقى المواطن هو الضحية في نهاية المطاف.
وتجدر الإشارة إلى أن معدل استهلاك الجزائري من القهوة هو 5,3 إلى 4 كيلو جرام، وحوالي 200 ألف طن سنويا، كما يستهلك ما بين 20 إلى 25 ألف طن من مختلف التوابل.