EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

حقوقيون اتهموا السلطات بخطفها بعد مشاركة أخيها في الثورة تلفزيون سوريا يبث مقابلة مع فتاة بعد اتهام الأمن بتقطيع جثتها

صورة وزعتها وكالة سانا السورية لسيدة قالت إنها زينب الحصني

صورة وزعتها وكالة سانا السورية لسيدة قالت إنها زينب الحصني

نقل التليفزيون السوري لمقابلة مع الفتاة زينب الحصني التي قيل إن نظام بشار الأسد قتلها بوحشية

بث التلفزيون السوري مقابلة مع شابة قال إنها زينب الحصني، لينفي بذلك المعلومات عن عملية قتل وحشية لهذه السورية التي باتت أحد رموز القمع الذي يمارسه النظام.

كانت قصة هذه الشابة التي باتت رمزًا لضحايا القمع الذي يمارسه نظام بشار الأسد؛ قد انتشرت في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد إعلان منظمات دولية لحقوق الإنسان العثور على جثتها مقطوعة الرأس ومقطعة الأوصال.

وأكدت هذه الشابة التي قدمها التلفزيون على أنها زينب: "هربت من البيت لأن إخوتي كانوا يضربونني. ولا يعرف أهلي المكان الذي أختبئ فيه". وكانت ترتدي ثوبًا أسود اللون وتضع حجابًا. وعرضت بطاقة هوية باسم زينب الحصني.

وأضافت: "لا يعرفون أنني على قيد الحياة. عرفت بقصتي عبر التلفزيون؛ حيث توالت الأخبار التي تقول إن الأمن السوري اعتقلني وأحرق جثتي وقطَّعها".

وتابعت أنها "أخبرتُ من أُقيم لديهم بأنني أريد إخبار الشرطة بالحقيقة، لكنهم نصحوني بألا أفعل، وأخافوني من أن الأمن سيعذبني (...) وأتيت اليوم إلى قسم الشرطة لأقول الحقيقة".

وقالت: "أكذِّب خبر مقتلي؛ فأنا حية أرزق ... واخترت قول الحقيقة لأنني سأتزوج في المستقبل وسأنجب أطفالاً، وأريد أن أتمكن من تسجيلهم".

كانت منظمة العفو الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تنتقد قتل المعتقلين في سوريا؛ وثقت في 23 سبتمبر/أيلول حالة زينب الحصني (18 عامًا) التي اعتُقلت في حمص (وسط) وعثرت عائلتها على جثتها المشوهة.

وذكرت منظمة العفو أن رجالاً بثياب مدنية خطفوا الشابة في 27 يوليو/تموز للضغط -على ما يبدو- على شقيقها محمد (27 عامًا) الذي كان يشارك في تنظيم التظاهرات بحمص.

وفي 13 سبتمبر/ أيلول، استُدعي ذووهما إلى مستشفى عسكري لتسلم جثة محمد الذي اعتُقل أيضًا وتعرَّض -على ما يبدو- للتعذيب وتوفي في الاعتقال. عندئذٍ عثروا على جثة زينب لكن لم يُسمح لهم بتسلُّمها إلا بعدما وقَّعوا على وثيقةٍ تفيد بأن "عصابة مسلحة" قتلت ولدَيْهما.

وكانت زينب مقطوعة الرأس ومقطعة الأوصال ومسلوخة الجلد، كما ذكرت منظمة العفو ومنظمات دولية أخرى غير حكومية