EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2011

سفيرهم بالقاهرة يرد: مجرد مشاكل روتينية بعثة الأئمة الجزائريين: نتعرض للإهانة بالأزهر

أئمة الجزائر بالأزهر

الأئمة يتهمون أساتذة الأزهر بتعمد إقصائهم

هل تحسنت العلاقات بين مصر والجزائر بعد ثورة 25 يناير؟ تصريحات بعثة أئمة الجزائر في القاهرة تعيد الجدل بشأنها

(دبي- mbc.net) كت بعثة الأئمة الجزائريين بجامعة الأزهر الشريف مما اعتبروها أوضاعا مزرية يعيشونها، بسبب تعمد أعضاء هيئة التدريس إقصائهم وتوجيه الإهانات المتكررة لهم، وهو الأمر الذي نفاه السفير الجزائري بالقاهرة، مؤكدا أن المشاكل التي تواجهها البعثة هي مشاكل روتينية تجدد مع بداية كل عام دراسي. وقال ممثلين عن مجموعة 45 إماما التي تم اختيارها شهر أكتوبر/تشرين الأول من السنة الماضية لمواصلة دراستها في جامعة الأزهر، تحضيرا لشهادة الماجستير والدكتوراه، بعد الاتفاقية المبرمة بين وزارة الشؤون الدينية الجزائرية وجامعة الأزهر، إنهم يتعرضون لإهانات وإقصاء متعمد ومقصود من قبل هيئة التدريس بالجامعة.
وأكد الأئمة -في تصريحات لصحيفة النهار الجزائرية- أن معاناتهم زادت بعد اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك، وما أعقبها من تداعيات على كل المؤسسات بمصر، حيث راح الأئمة الجزائريون ضحايا تلك الأحداث، حيث رفض الأساتذة بالأزهر التدريس لهم بحجة أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية تعاقدت مع النظام القديم ''نظام مبارك''.
وزيادة على ذلك أشار الأئمة إلى أنهم لم يتلقوا دروسهم داخل الحرم الجامعي بالأزهر، بل اقتصر على تسليمهم دروسا مطبوعة فقط، الأمر الذى أدى إلى رسوب كل الأئمة في السنة الأولى، ما عدا 4 منهم.

وقال الأئمة أن المعاناة التي يعيشونها أضيف إليها قرار وزارة التعليم العالي بتجميد المنح التي كانت تمنح لهم من قبلها، ليجد الأئمة أنفسهم أمام وضع غامض، حيث تجدر الإشارة إلى أنهم يقيمون في فنادق ومساكن مؤجرة ولا بد من دفع مستحقاتها، ويتنقلون بأموالهم الخاصة، الأمر الذي زاد الطين بلة أمام الأوضاع المزرية التي يعيشونها. ودفع ذلك بالأئمة إلى مراسلة سفير الجزائر بالقاهرة عبد القادر حجار وقدموا له تقريرا مفصلا عن وضعيتهم.
وفي معرض رده على شكوى الأئمة، قال السفير الجزائري بالقاهرة عبد القادر حجار، إنه لم يتلق أي تقرير بشأن الوضعية المزرية التي تحدث عنها الأئمة المتواجدون بجامع الأزهر، في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارة الشؤون الدينية وهذا الأخير، كما أنه لم يراسل الوزارة في هذا الشأن، وأن المشكلات المتداولة هي روتينية مع بداية كل سنة، وبالنسبة لأغلب الطلبة والتي تتعلق بالمنحة والتحويلات.

وأضاف حجار في تصريحات لصحيفة النهار الجزائرية أنه كان في عطلة ولم يتلق أي تقرير من هذا النوع، كما لم يتم إخطاره من طرف السفارة حول هذا الموضوع.