EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

صاحبة الدعوى بكت بشدة إثر صدور الحكم براءة طبيب مجند بقضية كشف العذرية في مصر

الناشطة سميرة إبراهيم صاحبة الدعوى في كشوف العذرية

الناشطة سميرة إبراهيم صاحبة الدعوى في كشوف العذرية

تضارب أقوال الشهود يبريء الطبيب المجند المتهم في قضية كشف العذرية التي أثارت جدلا كبيرا في مصر

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

صاحبة الدعوى بكت بشدة إثر صدور الحكم براءة طبيب مجند بقضية كشف العذرية في مصر

(القاهرة - mbc.net) برّأت محكمة عسكرية مصرية طبيبا مجندا من تهمة ارتكاب فعل مخلّ بالحياء، من خلال الكشف قسرا على عذرية ناشطات بعد القبض عليهن في ميدان التحرير بوسط القاهرة في مارس/آذار الماضي.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة أصدرت الأحد 11 مارس/آذار حكمها ببراءة الطبيب أحمد عادل بسبب تضارب أقوال الشهود. في الوقت نفسه خرجت الناشطة سميرة إبراهيم التي أقامت الدعوى من المحكمة في شرق القاهرة وهي تبكي بشدة، وحاول نشطاء تهدئة روعها.

وهتف عشرات النشطاء الذين تجمعوا أمام المحكمة "قلنا كرامة وتغيير.. عرّوا بناتنا في التحريربحسب رويترز.

وكتب بعض النشطاء على الأرض وعلى سور مبنى المحكمة إلى يمين ويسار بوابة المبنى شعارات مناوئة منها "يسقط يسقط حكم العسكرو"من ثوار التحرير يسقط المشير".

وقالت تقارير حقوقية إن 17 ناشطة أُلقي القبض عليهن خلال اعتصام في ميدان التحرير، وإن سبعا منهن ادّعين أنهن تعرضن لكشف العذرية.

وبعد الادعاء على قوات الجيش بإجراء الكشوف نقلت تقارير عن عضو في المجلس الأعلى للقوات المسلحة قوله إن الكشوف أجريت تجنبًا لادعاء الناشطات أنهن تعرضن للاغتصاب خلال احتجازهن، لكن عسكريين قالوا لاحقا إن الكشوف تصرف شخصي من الطبيب.

من جانبه، قال المحامي عادل رمضان -من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي منظمة حقوقية- إن منظمته التي ساندت مقيمة الدعوى "تدرس حاليًا آليات التقاضي الدولي ضد أعضاء المجلس العسكري والطبيب المتهم."

ومضى قائلا لرويترز في اتصال هاتفي "من المتوقع أن تنتهي الدراسة إلى رفع الأمر إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب."

وأضاف "توقعنا الحكم بالبراءة بعد النزول بالتهمة من هتك عرض إلى فعل فاضح... سياسة الإنكار هي السياسة التي ينتهجها المجلس العسكري."

وقبل صدور الحكم رفع النشطاء صورة ناشطة أخرى سحلها مجندون في شارع قرب ميدان التحرير تعرّى النصف الأعلى من جسدها وظهرت حمالة صدرها في ديسمبر/كانون الأول، ورددوا هتافات مناوئة للجيش.

وفي ديسمبر /كانون الأول، قالت محكمة القضاء الإداري في حكم صدر في دعوى أقامتها سميرة إبراهيم إن كشف العذرية انتهاك لحرمة أجساد الإناث وعدوان على كرامتهن، وطالبت المجلس العسكري بألا يكرره.