EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2011

خبيرة اجتماعية تراها عودة إلى عقوبة التجريس بالفيديو.. مصريون يواجهون الانفلات بتعليق لصوص بأعمدة الإنارة

عقوبة التجريس أحدث وسيلة لمواجهة جرائم السطو بمصر

عقوبة التجريس أحدث وسيلة لمواجهة جرائم السطو بمصر

أهالي محافظة مصرية يعوضون الغياب الأمني بتطبيق عقاب شعبي على اللصوص بتعليقهم على أعمدة الإنارة، وهو العقاب الذي اعتبرته خبيرة اجتماعية عودة إلى عقوبة التجريس، التي كانت تطبق في مصر في العهد الفاطمي.

لجأ أهالي محافظة مصرية إلى تعويض الغياب الأمني بتطبيق عقاب شعبي على اللصوص بتعليقهم على أعمدة الإنارة، وهو العقاب الذي اعتبرته خبيرة اجتماعية عودة إلى عقوبة التجريس، التي كانت تطبق في مصر في العهد الفاطمي.

 

وانتشر عبر موقع اليوتيوب مقاطع لأهالي محافظة الوادي الجديد "جنوب مصر" وهم يعلقون لصوصا على أعمدة الإنارة في الطريق عن طريق ربطهم بالحبال، وسط دعوات من المارة باستخدام العنف معهم.

 

واعتبر مستخدمو الموقع مثل هذه الفيديوهات أن هذا دليل على الغياب الأمني لجهاز الشرطة، وقال "الجوكر 2001": "الشرطة المصرية تربت على زمن المخلوع حسني مبارك، وعلى الشعب تدبير أمنه بنفسه حتى يظهر جيلا وطنيا جديرا بحفظ الأمن في هذا البلد".

 

وأيد "عبدو فوكس" الرأي السابق، مشيرا إلى قيام الشعب المصري بحماية نفسه وقت الثورة، وقال: "كما فعلنا ذلك، علينا أن نستمر حتى يظهر الجيل الجديد الذي يتحدث عنه الجوكر" .

 

واختلف "نصري 12" مع هذا التوجه، محذرا من تحول الأمر إلى فوضى، وقال: "كان مقبولا حماية المصريين لأنفسهم وقت الثورة؛ لأن هناك ظرفا طارئا، لكن ليس مقبولا أن يصبح ذلك هو القاعدة".

 

من جانبها، اعتبرت د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس هذا العقاب عودة إلى عقوبة "التجريسالتي كانت موجودة في العصر الفاطمي، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنه ليس ملاءما لكل المناطق.

 

وقالت: "قد يصلح في محافظة مثل الوادي الجديد، حيث توجد علاقات اجتماعية بين العائلات، ومن ثم فإن ظهور أحد أفراد العائلة سيشكل وصمة عار لكل عائلته، لكن في المدن حيث لا يعرف الناس بعضهم لن يكون مجديا".