EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

دخل المحكمة على سرير طبي بالفيديو.. مبارك يعود للقفص بعد استراحة شهرين

حسني مبارك

محاكمة مبارك تستأنف بعد توقف استمر قرابة شهرين

محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك تعود مجددا للواجهة، بعد أن استأنفت محكمة الجنايات القاهرة جلساتها في القضية المتهم فيها مبارك ونجلاه ووزير داخليته بقتل المتظاهرين.

(دبي - mbc.net) استؤنفت في العاصمة المصرية القاهرة صباح الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، بعد أن توقفت قرابة شهرين لحين الفصل في طلب رد المحكمة.

وكانت محكمة استئناف القاهرة قد قضت برفض دعوى رد المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة الجنايات الذي ينظر القضية.

ومنذ نهاية سبتمبر جمّدت قضية مبارك التي استحوذت على اهتمام مصر عند بدايتها في الثالث من أغسطس عندما مثل الرئيس السابق أمام المحكمة على سرير طبي نقال.

وتوقفت المحاكمة بسبب طلب رد المحكمة الذي قدمه محامون من هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدني وهم أهالي ضحايا ثورة 25 يناير التي سقط خلالها أكثر من 850 قتيلا.

 

ويواجه مبارك المحبوس في مستشفى عسكري، اتهامات بقتل المتظاهرين وبالفساد المالي.

كما يحاكم في القضية نفسها وزير الداخلية حبيب العادلي وستة من معاونيه بتهمة قتل المتظاهرين كذلك. ويمثل أمام المحكمة نفسها بتهمة الفساد المالي نجلا مبارك -جمال وعلاء- المحبوسان احتياطيا في سجن طره بالقاهرة.

وبعد الجلسات الأولى التي سمح ببث وقائعها مباشرة عبر شاشات التلفزيون، قرر القاضي منع تصوير المحاكمة.

وعقدت الجلسات الأخيرة سرية للاستماع إلى شهادة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي، الذي يقوم في الوقت الراهن مقام رئيس الجمهورية والذي كان وزير دفاع مبارك قبل الإطاحة به.

وصرح طنطاوي بعد إدلائه بشهادته أمام المحكمة أن مبارك لم يعط في أي وقت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين إبان الثورة.

ورغم الاهتمام الكبير الذي أحاط بمحاكمة مبارك -وهو الوحيد من بين القادة الذين أطاحهم الربيع العربي الذي يحاكم حتى الآن- فإن أحداثا عدة طغت على القضية خلال الشهرين الأخيرين.

وأدى القمع الدامي للتظاهرات المعادية للمجلس العسكري، خصوصا في القاهرة، إلى تراجع الاهتمام بقضية مبارك إلى المرتبة الثانية.

 

كما تحول الاهتمام عن المحاكمة بسبب الانتخابات التشريعية التي بدأت نهاية نوفمبر والتي ستستمر حتى منتصف آذار/مارس لاختيار أعضاء مجلسي الشعب والشورى.

ولم تكن محاكمة مبارك من ضمن القضايا المطروحة في هذه الانتخابات التي حقق الإسلاميون فوزا كبيرا فيها حتى الآن.

وقال المحامي خالد أبو بكر -عضو هيئة الدفاع عن ضحايا قمع الثورة ضد مبارك- إن جلسة الأربعاء ستكون إجرائية، وهناك سيناريوهان محتملان، وفقا له:

الأول أن يتنحى رئيس المحكمة القاضي أحمد رفعت؛ إذ جرى العرف في القضاء المصري على أن يطلب القاضي الذي يتقدم الدفاع بطلب لرده إعفاءه من القضية "بسبب استشعاره الحرجبحسب أبو بكر.

أما السيناريو الثاني فهو أن يرى القاضي أنه "ليس من الصالح العام إضاعة مزيد من الوقت" قبل استكمال المحكمة، وبالتالي يستمر في نظرها مع تحديد موعد لجلسة أخرى قريبا يتم خلالها مواصلة الاستماع إلى الشهود.

من جهة أخرى، قال المحامي يسري عبد الرازق -وهو من ضمن المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن مبارك- إن "هناك مستندات جديدة ستثبت براءة مبارك".

وسينضم أربعة محامين كويتيين الأربعاء إلى المحامين المتطوعين للدفاع عن الرئيس السابق.