EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2011

انتقادات حادة لبرامج تلفزيون الواقع لاستغلالها الأطفال بالفيديو.. طفلة تركية تنتزع دموع الملايين حزنا على فراق أمها

أكثر من 22 مليون مشاهدة للطفلة التركية

أكثر من 22 مليون مشاهدة للطفلة التركية

انتزعت طفلة تركية دموع الملايين بأغنية انتشرت لها على موقع "اليوتيوب"

انتزعت طفلة تركية دموع الملايين بأغنية انتشرت لها على موقع "اليوتيوب" عبرت من خلالها عن الحزن على فراق أمها لنحو 3 أشهر تنفيذا لقواعد برنامج تلفزيون الواقع الذي اشتركت فيه.

 

وحقق الفيديو الذي حمل عنوان "الطفلة التركية التي أبكت الملايين" على اليوتيوب أكثر من 22 مليون مشاهدة منذ نشره بتاريخ 23 أكتوبر 2010، وقد كان للجمهور العربي نصيب كبير من هذه المتابعة  التي تستمر بين أوساط رواد عالم الإنترنت حتى يومنا هذا.

 

ويظهر الفيديو طفلة تركية تغني بصوت عذب إحدى الأغنيات التركية التي تتحدث عن الفراق واختارتها الطفلة لتعبر عن عذابها بسبب فراق والدتها.

 

وتشترك الطفلة في برنامج المواهب الخاص  بالأطفال وهو ما شكل محط انتقاد لدى عدد من مختصي العلاج النفسي والأطباء النفسيين في تركيا؛ حيث وصف بالاستغلال للطفولة.

 

فالطفلة  التركية  -واسمها "بَرْنا كراغوز أوغلومن مدينة "كاستامونو" اشتركت في برنامج الواقع  التركي  الخاصة  بسباق  الأغاني للأطفال "أنت الأغنية".

 

ومنعت أثناء المسابقة  -ابنة عشر سنوات-  من رؤية والديها بسبب البرنامج؛ حيث كانت مقيمة مع باقي المتسابقين وأفراد البرنامج لمدة  ثلاثة  أشهر، وهو ما سبب  لها شعورا بلوعة الفراق، ولذا اختارت هذه الأغنية لتتوجه بها إلى والدتها.

 

وقد أقدم البرنامج على تكريمها بمفاجأة حضورها والدها، ومن ثم والدتها خلال حفل قدمته على المسرح.

 

وكانت رنا قد بدأت بالغناء من خلال تقديم  مسلسل "الحرامي البوليس" عام 2005 وهي في السادسة من عمرها، كما اشتركت في عدة مهرجانات محلية مع والدها والذي يعزف على آلة شبيهة بالعود تدعى "البزق".

 

 يذكر أن  كثيرا من أطباء النفسيين للأطفال اعترضوا على هذا البرنامج  ومنهم الاختصاصية النفسية للأطفال الدكتورة سفيل جوموش والتي نشرت في مقال أن هذا البرنامج يسيء استغلال الأطفال  في الميديا ويجب على المجتمع أن لا يشجع هذه النوعية من البرامج والذي يبعد الأطفال عن ذوويهم.

 

واعتبرت آسفة أن الإعلام  يستغل العائلات الفقيرة وغير المتعلمة لكسب مبالغ طائلة، مشيرة إلى أنه من واجب المختصين نشر التوعية بين الناس وإعلامهم بأن هذا العمل وهذا النوع من "برامج الواقع" ليس صحيا للأطفال ويمكن أن يؤثر عليهم في المستقبل.