EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2011

أسسه نشطاء على "فيس بوك" بالفيديو.."حزب الحمار" المغربي يسخر من برامج السياسيين الانتخابية

الحزب يضم شباب من التيارات الإسلامية واليسارية والليبرالية

الحزب يضم شباب من التيارات الإسلامية واليسارية والليبرالية

شباب مغربي يسخرون بطريقة مبتكرة، من ضعف برامج الأحزاب السياسية قبل انتخابات مجلس النواب؛ عبر تدشين ما سمَّوه "حزب الحمار" على "فيس بوك".

  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2011

أسسه نشطاء على "فيس بوك" بالفيديو.."حزب الحمار" المغربي يسخر من برامج السياسيين الانتخابية

(حازم محمود - mbc.net) سخر شباب مغربي بطريقة مبتكرة، من ضعف برامج الأحزاب السياسية قبل انتخابات مجلس النواب؛ فقد دشنوا ما سمَّوه  "حزب الحمار" ويتخذ من "فيس بوك" موقعًا له.

ويقول الشباب المسؤول عن الصفحة: "في ظل كثرة الأحزاب ذات الممارسات الانتهازية، وبما أننا واعون بأن النظام القائم بالبلاد لا يزال يدعو الشباب إلى الانخراط في هذه الأحزاب عديمة القيمة- فقد قررنا إنشاء حزب جديد واخترنا الحمار شعارًا واسمًا له".

واستطرد الشباب في تعريفهم بحزبهم الجديد: "اختيار الحمار ليس احتقارًا لهذا الحيوان، ولا لعبًا وعبثًا، بل هو دليل على وعينا بالسياسة الممنهجة على الشعب المغربي المقهور".

وأضافوا: "في ظل احتدام المنافسة بين الأحزاب على استقطاب أصوات الناخبين؛ جاء حزبنا وجهًا جديدًا في الساحة السياسية المغربية ليكون حزبًا لمن لا حزب له".

ويشارك في هذا الحزب ناشطون منتمون إلى اتجاهات فكرية مختلفة من يسارية وإسلامية وليبرالية، وهو الأمر الذي يعكس توافق الآراء بين الشباب المغربي في الأحزاب السياسية.

ويقول عضو بالحزب اسمه كمال: "حزب الحمار حزب مزيان، أحسن من الباقيفيما انتقد "محمد" نشاط الأحزاب بربطه بين الانتخابات وعيد الأضحى؛ فقال: "الانتخابات عندنا بحال عيد الأضحى.. يعني مجرد مناسبة أفرغوها من مضمونها، باش كل حزب يختار الرمز ديالو.. أما البرامج فهي متشابهة عند الأحزاب كاملة: توفير مناصب الشغل.. محاربة الفقر والبطالة.. توفير السكن... إلخ.. لكن الاختلاف كاين في الرمز.. كل حزب والرمز ديالو.. ابتداء من الدجاج وانتهاء بالحمار".

وقال مصطفى الذي عرف نفسه بأنه عضو مؤسس لحزب الحمار الديمقراطي على "فيس بوك": "هدفنا توصيل رسالة إلى من يهمه الأمر: أننا كشباب مغربي وكمواطنين مغاربة باغيين التغيير ورافضين الطريقة التي تجرى بها الانتخابات.. الرشوة.. الفساد".

ورغم أن الفكرة -كما يبدو من تعليقات أصحابها- لا تعدو كونها مجالاً للسخرية من ضعف الأحزاب؛ تقمصوا الأدوار التي تلعبها الأحزاب قبل الانتخابات من الدعاية لمرشحيها؛ فقد أنتجوا فيديوهات دعائية لحزبهم، كما صمموا "بوسترات" تحمل عبارة: "صوتوا على مرشح حزب الحمير.. بالروح بالدم نفديك يا حمار".