EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

كان سيتحدث عن ثورة 25 يناير في الذكرى الأولى لها بالفيديو.. بطرس غالي يهرب من محاضرة خوفا من فتك المصريين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

اضطر يوسف بطرس غالي -وزير المالية المصري الأسبق، في عهد الرئيس السابق حسني مبارك- إلى مغادرة محاضرة بكلية لندن

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

كان سيتحدث عن ثورة 25 يناير في الذكرى الأولى لها بالفيديو.. بطرس غالي يهرب من محاضرة خوفا من فتك المصريين

اضطر يوسف بطرس غالي -وزير المالية المصري الأسبق، في عهد الرئيس السابق حسني مبارك- إلى مغادرة محاضرة بكلية لندن للاقتصاد استجابةً لنصيحة من رجال الأمن بعد أن علموا بتجمع عدد من المصريين الغاضبين للفتك به.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن ظهور غالي -المحكوم عليه غيابيا بالسجن لمدة 30 عاما لاتهامات بالتربح وإساءة استغلال منصبه- في محاضرة لكلية لندن للاقتصاد قد تسبب في حالة من الغضب بين الحاضرين، وأضافت أن الاتهامات وجهت إلى الكلية بمعاملة غالي معاملة خاصة.

وكان بطرس غالي -الذي يعتبر أحد وجوه النظام البائد التي ساعدت على إثراء الأثرياء على حساب الفقراء، كما تقول الجارديان- قد اضطر للمغادرة من باب جانبي بالكلية مساء الاثنين 9 يناير/كانون الثاني قبل وقت قصير من انتهاء المحاضرة.

وقال الطلاب الذين حضروا المحاضرة إن وجود بطرس غالي في هذا الحدث قد روّعهم، وأضافت دينا مكرم عبيد التى تدرس الدكتوراه في الأنثروبولوجيا بالجامعة: إن سلطات الكلية البريطانية يجب أن تشعر بالخزي لذلك.

وكانت دينا قد وقفت أثناء المحاضرة وقالت إن وجود الوزير الأسبق قد روعها هي وطلابا آخرين، وأضافت للصحيفة أن هذا الرجل مجرم في مصر يجب أن يقضي 30 عاما في السجن، ولم تتوقع أن تسمح له كلية لندن للاقتصاد للوجود بهذا الشكل.

ولفتت "الجارديان" إلى أن يوسف بطرس غالي يعيش بحرية في لندن رغم إدانته بالفساد والتربح في مصر، وهناك إشعار أحمر صادر ضده عن الإنتربول، والذي يسعى إلى معلومات عن أي مشتبه، وذلك بعد هروبه من مصر، إلا أنه لا يمكن للشرطة البريطانية اعتقاله ما لم تصدر مصر مذكرة اعتقال دولية بحقه، كما تقول الصحيفة.

وقال متحدث باسم الجامعة إن المحاضرة كانت مفتوحة للحضور، ولم يكن اسم بطرس غالي على قائمة خاصة للضيوف، وقال إن بعض الناس في المحاضرة تعرفوا عليه، وانتشر خبر وجوده عبر تويتر، وكان هناك من دعوا أشخاصا آخرين إلى النزول على مسرح الشيخ زايد بالكلية الذي كانت تلقى به المحاضرة.

ولذلك توجه عدد من أفراد الأمن إلى المسرح ونصحوا يوسف بطرس غالي أنه ربما يريد هو ومن معه الرحيل من باب جانبي من أجل سلامته، وهو ما فعله قبل وقت قصير من انتهاء المحاضرة.

وأضاف المتحدث أنه بينما كان غالي يغادر في سيارة أجرة، تلقى أحد أفراد الأمن مكالمة تفيد بوجود مذكرة إنتربول بحقه، ثم طلبوا الشرطة لتوضيح حقيقة وجوده بالكلية.

واللافت أن المحاضرة التي حضرها يوسف بطرس غالي كانت تحت عنوان: "عام الثورة الثانية في مصر: الميزانية العامة حتى الآنوقام بإلقائها البروفيسور روجير أوين، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة هارفارد الأمريكية.وكان مواطن مصري مقيم بلندن يُدعى جورج سعيد قد قال إنه شاهد بطرس غالي أثناء التنزه مع زوجته بحديقة في لندن، وحينها لم يتمالك نفسه وسدد له لكمتين تسببتا في كسر نظارته.