EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2011

متظاهرون اتهموا الشرطة بسوء المعاملة بالصور.. معرض بميدان التحرير لفوارغ طلقات ضحايا الاعتصام

متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة

متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة

مصريون ينظمون معارض متنقلة لفوارغ الطلقات المطاطية التي عثر عليها خلال المواجهات بين الشرطة والمعتصمين في ميدان التحرير في الأيام الماضية.

نظم مصريون معارض متنقلة لفوارغ الطلقات المطاطية التي عثر عليها خلال المواجهات بين الشرطة والمعتصمين في ميدان التحرير في الأيام الماضية.

يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر طبية الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني أن المشرحة الرئيسية في القاهرة استقبلت 33 جثة من الذين قتلوا في اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، ما هدد بتعطيل أول انتخابات حرة تشهدها مصر منذ عشرات السنين.

"أم محمد" واحدة ممن أخذوا على عاتقهم مهمة تنظيم هذه المعارض، التقتها mbc.net، بينما كانت تحمل طلقتين، واحدة في يدها اليمنى والأخرى في اليسرى.. لم تمهلني الفرصة لسؤالها عن أسباب تجولها بهذه الطلقات، فما أن لمحت العدسة توجه لها، حتى قالت: "بص شوف.. الشرطة بتعمل فينا إيه".

وقالت إنها لن تغادر الميدان قبل أن تأخذ حقها من جهاز الشرطة، وطالبت بإقالة وزير الداخلية المصري منصور العيسوي.

ويبدو أن عدد الطلقات الذي نجح "حمدي جودة" في جمعه، لم يسعفه ليقوم مثل "أم محمد" بوضعه في يده اليمنى واليسرى، لذلك قرر استخدام أسلوب آخر؛ حيث قام بربطهم في حبل، وأخذ يدور في الميدان لعرض هذه الطلقات على كل من يريد تصويرها.

حمدي أكد هو الآخر أنه لن يغادر الميدان قبل أن يأخذ حقه من جهاز الشرطة، وقال وهو يشير إلى الطلقات التي جمعها: "بحق كل شاب أصيب بها.. لن نترك الميدان حتى يرحل المجلس العسكري وحكومة رئيس الوزراء عصام شرف".

ولم يقتصر هذا النشاط على "أم محمد" و"حمديبل كان ثالثهما هو "محمد جمعةالذي التقته mbc.net، بينما كان يستريح من عناء التجول بطلقتين نجح في جمعهما.

محمد قال: "شقيقي أُصيب بإحدى هذه الطلقات، لذلك أنا متواجد مع أسرتي لأخذ حق شقيقي، ولن أترك الميدان حتى يرحل العسكر وحكومة شرف".

ويشهد ميدان التحرير منذ يوم السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني  2011م عمليات كر وفر، بين قوات الأمن ومتظاهرين محتجين على سوء معاملة جهاز الشرطة لمصابي الثورة الذين اعتصموا في الميدان بعد جمعة حماية الديمقراطية التي نظمتها القوى السياسية.

واقتصر التدخل الأمني حتى عصر الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م على جهاز الشرطة، لتنضم لاحقًا قوات الشرطة العسكرية لهذه المناوشات.

 

متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة
AR_Zoom
متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة
متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة
AR_Zoom
متظاهرون يحملون فوارغ طلقات بعد اشتباكات مع الشرطة