EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

إصابة 507 شخص في أعنف مواجهة منذ تنحي مبارك بالصور.. معارك كر وفر بين الشرطة ومتظاهرين بميدان التحرير

اشتباكات عنيفة بميدان التحرير

اشتباكات عنيفة بميدان التحرير

مواجهات عنيفة جرت ميدان التحرير بوسط القاهرة بين قوات الشرطة وعدد من المتظاهرين، بعد أن فرقت قوات الأمن اعتصامًا لمصابي وأهالي قتلى ثورة 25 يناير

 

 

جرت مواجهات عنيفة السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني في ميدان التحرير بوسط القاهرة بين قوات الشرطة وعدد من المتظاهرين، بعد أن فرقت قوات الأمن اعتصامًا لمصابي وأهالي قتلى ثورة 25 يناير.

وأعلن محمد الشربيني، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، أن إجمالي المصابين في الأحداث بلغ 507 مصابين، تم إسعاف 442 منهم في موقع الحادث، وتحويل 65 آخرين إلى مستشفيات، المنيرة العام، وقصر العيني، وقصر العيني الفرنساوي، والشرطة، وصيدناوي، لافتًا إلى أن حالتهم جميعًا مستقرة، ومن بينهم 19 مجندًا.

بدأت المواجهات، الأعنف منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، صباح اليوم، وبحلول بعد الظهر احتدمت المواجهات، بينما استخدمت قوات مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، ورد المئات منهم برشقها بالمقذوفات، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وأضرمت النيران في مركبة تابعة للشرطة سيطر عليها المتظاهرون في ميدان التحرير، الذي كان بؤرة الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير/شباط.

وعاودت الشرطة انتشارها عدة مرات في محيط الأحداث؛ حيث انطلقت مرارًا من الشوارع المؤدية إلى الميدان، بينما ردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بمبارك.

وقال نشطاء إن مئات من ضباط الشرطة وأفراد من الشرطة السرية والمرور والعمال وصلوا إلى الميدان نحو الساعة السابعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، وطلبوا من المعتصمين ترك الميدان، وأن العمال حاولوا إغراق وسط الميدان بالمياه لكن المعتصمين رفضوا إنهاء اعتصامهم.

وأضاف النشطاء أن مركبات مدرعة للشرطة اقتحمت الميدان من مختلف الشوارع المؤدية إليه بعد نحو ساعة، وحاصرت المعتصمين في وسطه ونزعت خيامهم، وصادرت أغطيتهم وسط صراخ معتصمات وهتافات مناوئة للحكومة من المعتصمين.

وقالت الناشطة ندا القصاص، وهي عضوة الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) لرويترز "تعاملوا معنا بوحشية.. انهالوا علينا ضربًا بالعصي والهراوات".

وقال الناشط كمال عزيز "نزعوا خيام معتصمين من مصابي ثورة 25 يناير وأسر شهداء أيضًا، وضربوا مصابًا".

وعقب معارك كر وفر عنيفة استمرت طوال اليوم، اضطرت قوات الشرطة في النهاية إلى الانسحاب من الميدان مع تزايد أعداد المتظاهرين، وتركت المكان بالكامل في يد الثوار.

وقال شاهد عيان إن النشطاء ينظفون الميدان والشوارع المؤدية إليه من الحجارة والزجاجات الفارغة وفوارغ طلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف أن النشطاء يعتزمون استئناف اعتصامهم، وأنهم يرددون هتافات تعبر عن الغضب من جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب السياسية، لتظاهرها يوم الجمعة في الميدان دون تأييد الدعوة لاعتصام يطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة في أبريل/نيسان.

وردد النشطاء هتافًا يقول "الشباب هو الشباب لا إخوان ولا أحزاب".

ويطالب المعتصمون، الذين بدأوا تحركهم قبل أيام عدة، بسرعة محاكمة رجال الشرطة والسياسيين المسؤولين عن أعمال العنف التي أوقعت، وفقًا لمصادر رسمية، نحو 850 قتيلاً وآلاف الجرحى والمصابين خلال 18 يومًا دامتها الانتفاضة.

وحاليًا يحاكم مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وقيادات أمنية بتهمة إصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.

Image Image