EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2011

دعين الرجال إلى حلق الشوارب بالصور.. سوريات يحلقن شعورهن دعمًا للأسد في مواجهة العرب

مؤيدات بشار الأسد يحلقن شعورهن

مؤيدات بشار الأسد يحلقن شعورهن

قامت العشرات من السوريات المؤيدات لنظام الرئيس بشار الأسد بحلق خصلات من شعرهن، ودعين الرجال إلى حلق شواربهم، معتبرات أن الأمة العربية لم يعد بها رجال

قامت العشرات من السوريات المؤيدات لنظام الرئيس بشار الأسد بحلق خصلات من شعرهن، ودعين الرجال إلى حلق شواربهم، معتبرات أن الأمة العربية لم يعد بها رجال.

جاء ذلك خلال اعتصام أطلقته النسوة في ساحات بدمشق وحلب، أطلقن عليه "حرائر سوريا"؛ احتجاجًا على قرار جامعة الدول العربية بتجميد عضوية سوريا.

في ساحة الأمويين بدمشق اعتصمت 80 سيدةً سوريةً من أنصار الأسد، وقامت النساء المعتصمات بقص جدائل من شعرهن تعبيرًا عن رفضهن لقرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا.

وقالت ليلى كوكش إحدى المعتصمات "نقدم هذه الجدائل من شعرنا للوطن، في رسالة لكل الشعوب العربية بأن أعراضنا تنتهك وأنتم تقفون بصفوف المتفرجين بعد قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سورية في الجامعة".

وأضافت كوكش "نحن بهذا الاعتصام نوجه رسالة إلى الرجال العرب، لأن يقصوا شواربهم، بعد أن اختبرنا نخوتهم العربية في هذه الجامعة، وننادي النساء العربيات أن يكشفن عن رأيهن بما يخص سوريا، ونحن نقول وااا معتصماه تعبيرًا منا عن خزي العرب".

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" على موقعها وبالصور أن 50 امرأة من حلب انضمت إلى المعتصمات في ساحة الأمويين.

وقالت فاطمة البناوي في تصريح لوكالة "سانا" إن هذه الفعالية تنطلق من عادة عربية قديمة نستخدمها اليوم لنعبر عن حزننا الشديد على حال الجامعة العربية، ولنقول إن المرأة السورية عند الشدائد تقف إلى جانب الرجل، ونحن اليوم نقف إلى جانب رجال سورية لحماية وطننا والدفاع عنه بقيادة الرئيس بشار الأسد، والتصدي لهذه المؤامرة التي يتعرض لها الوطن.

وأضافت "نقول لمن أسهم في إصدار قرار تعليق عضوية سورية في الجامعة العربي أنتم من تسهمون في سفك الدم السوري من أجل مصالح شخصية لكم، وإن أوقفتم تدخلكم بنا فسيتوقف".

وقالت ناهد منجونة إن هذه القرارات التي صدرت من الجامعة العربية لا تمثلنا نحن السوريين. ونحن مستعدون للتضحية بدمائنا وأرواحنا وأولادنا لنحمي وطننا".

بدورها قالت مروى داشو إن نساء حلب جئن إلى دمشق للمشاركة في هذه الفعالية للتعبير عن رفضهن القاطع لقرارات الجامعة العربية، ودعمهن لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد، مؤكدة أن الفعاليات والتحرك الشعبي سيبقيان مستمران حتى انتهاء المؤامرة على الوطن.

يأتي ذلك فيما أعلنت المعارضة السورية، أن نظام بشار الأسد قتل الاثنين الماضي أكثر من 70 مدنيًا وعسكريًا في أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الأسد، التي أدى قمعها إلى سقوط ما يزيد على 3500 قتيل، وفقًا للأمم المتحدة، منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وفي مسعى آخر للضغط على نظام بشار الأسد لوقف سفك دماء المدنيين في سوريا، هدد وزراء الخارجية العرب الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال 3 أيام بروتوكولا يحدد "الإطار القانوني والتنظيمي" لبعثة المراقبين العرب التي سيتم إرسالها إلى سوريا لحماية المدنيين.