EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

اتصل بالشرطة وأخبرها عن مكانه الهاتف ينقذ شابًا تركيًّا من الموت تحت أنقاض الزلزال

عملية انتشال

انتشال أكاي بعد 20 ساعة تحت الأنقاض

فرق الأنقاذ تنتشل شابا تركيا بعد استخدام هاتفه الجوال للاتصال بالشرطة من تحت الأنقاض

نجا شاب تركي من الموت بين أنقاض أحد المباني المدمرة في مدينة أرجس جراء الزلزال الذي ضرب الأجزاء الشرقية لبلاده، بعد أن تمكن من الاتصال بالشرطة عبر هاتفه المحمول وإخبارها عن المكان المحاصر فيه.

ونجحت فرق الإنقاذ -يوم الاثنين- في انتشال الشاب يالكين أكاي (19 عامًا) ونقله فور استخراجه من بين الحطام إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم؛ حيث أصيب بجروح في ساقه، بحسب شبكة سكاي نيوز الأمريكية.

وخلال عملية إنقاذ أكاي عثر رجال الدفاع المدني على عدد آخر من الأحياء، بينهم طفلين في المبنى نفسه بعد 20 ساعة من وقوع الزلزال.

وبعد 7 ساعات أخرى من عملية إنقاذ أكاي عثر رجال الإنقاذ على فتاة تدعى توجبا ألتينكاينك (21 عامًا) على قيد الحياة.

 

على قيد الحياة

 

وفي الإطار ذاته، أبلغت امرأة -كانت تقف بجوار مبنى مدمر من أربعة طوابق- عامل إنقاذ أنها تحدثت إلى صديقتها على هاتفها المحمول بعد ست ساعات من الزلزال الذي حاصرها داخل المبنى المهدم.

وقالت المرأة عن صديقتها التي تعمل معلمة مثلها "هي صديقتي واتصلت بي لتقول إنها على قيد الحياة، وإنها عالقة وسط الانقاض قرب درج المبنى".

وارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب منطقة "فان" شرق تركيا قرب الحدود مع إيران أمس الأحد إلى 264 قتيلاً و1300 جريح، بحسب وزير الداخلية التركي ادريس نعيم شاهين.

وتعرضت مدينة ارجيس نفسها الواقعة على ضفاف بحيرة لأضرار جسيمة؛ إذ انهار 55 مبنى سكنيًا، ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وهذا الزلزال هو الأعنف الذي تشهده تركيا منذ سنوات. وكان المعهد الأمريكي للجيوفيزياء قدر في بادئ الأمر شدة الزلزال بـ7.3 درجات ليعود ويخفضها إلى 7.2.

يذكر أن تركيا معرضة للزلازل؛ إذ تقع فوق منطقة زلزالية نشطة، وفي عام 1999م أسفر زلزالان قويان ضربا المناطق الصناعية المكتظة بالسكان في شمال غرب تركيا عن سقوط نحو 20 ألف قتيل.

كما تسبب زلزال قوي في مدينة جالديران في محافظة فان بمقتل 3840 شخصًا عام 1976م.