EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2011

النساء يخترقن مجالاً جديدًا

monawat article

monawat article

الكاتب يشيد بدخول النساء مهن جديدة قد يراها البعض متواضعة لا تدفع رواتب عالية لكنها أحسن من البطالة

(عابد خزندار) كثيرة هي المجالات التي تنفتح للعمل أمام المرأة في هذه الأيام؛ فهناك مصنع للملبوسات العسكرية العمل فيه مقصور على النساء السعوديات، وهناك مصنع للأدوات الكهربائية في المدينة المنورة؛ هذا غير محلات بيع الملبوسات والمستلزمات النسائية الذي سيكون العمل فيه مقصورًا على النساء من أول صفر.

وقد يقال إن هذه مهن متواضعة لا تدفع رواتب عالية، لكنها أحسن من البطالة. والمأمول أن يشمل الأمر الملكي بوضع حد أدنى للرواتب -وهو 3000 ريال- هؤلاء العاملات، ومعظمهن يضطررن إلى الاستعانة بمربية لأطفالهن لا يقل راتبها عن 1500 ريال، إذا كان لديها أطفال؛ هذا غير السائق الذي لا يقل راتبه بأية حال من الأحوال عن 1200 ريال.

ومهما يكن فهناك مجال جديد؛ هو صناعة الصابون، فقد بدأت سيدات يخضن غماره، والخضوع لدورات تدريبية من أجل إنشاء خط محلي للصابون، وهو لا يقنع بإنتاج صابون عادي، بل يتجه إلى إنتاج قوالب مشكلة وجميلة. وقد جذبت هذه الصناعة خريجات في كليات اللغة العربية عاطلات اعتبرت إحداهن صناعة الصابون بالنسبة إليها عوضًا عن الوقوف في صفوف العاطلات. وقد عرضن منتجاتهن على موقع الاتصال الاجتماعي فيس بوك. وهذه المنتجات التي تصنع بأنامل سعودية توظف مواد تنتمي إلى البيئة المحلية السعودية من ضمنها الورد الطائفي، ونعناع المدينة المنورة، وفل جازان، وغيرها من العطور الشرقية. وأجمل ما في هذا العمل هو الإبداع؛ فهن لا يقنعن ، كما مر القول بإنتاج قوالب صابون عادية ، بل ينتجن صابونًا بأشكال فنية وبعطور من مواد محلية. ونحن نهنئهن ونتمنى لهن النجاح.

-----------

(*) نقلاً عن صحيفة الرياض السعودية.