EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2011

طلب من الإعلام تركه يموت في هدوء المقراحي: الثوار أهانوني.. ولم أعد أمتلك دوائي

 الليبي عبد الباسط المقراحي

المقراحي على سرير المرض يتمنى ليبيا موحدة


الليبي عبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة لوكيربي يروي كيف يتعامل معه الثوار بإساءة، ومأساة مرضه.

(دبي – mbc.net) طالب عبد الباسط المقراحي -المتهم الليبي في تفجير طائرة فوق مدينة لوكيربي الاسكتلندية عام 1988- وسائل الإعلام أن يتركوه يموت في هدوء خلال الأيام المتبقية له من حياته، كما قال إنه لا يعلم شيئاً عن ثورة 17 فبراير، وإن الثوار قد عاملوه بشكل سيء جداً.
وتحدث المقرحي -الذي أُفرج عنه من سجن اسكتلندي قبل عامين لمعاناته من سرطان في مرحلة متقدمة- من فراشه حيث يرقد في منزله بطرابلس. وظهر المقرحي شاحبا، وكان يتنفس بصعوبة، وقال إنه يعتقد أنه لن يعيش أكثر من بضعة أشهر.
وقال: "ليس لدي كثير من المعلومات حول 17 فبراير، هذا سؤال لا يسأل لرجل على فراش المرض والموتبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الاثنين 3 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
وكشف المقراحي أنه توفر لديه معلومات قليلة جداً بخصوص ثورة 17 فبراير وسقوط نظام القذافي، وأن الجماعات المسلحة التي أطاحت بالديكتاتور قد غزت منزله، وعاملوه بشكل سيء للغاية.
وقال: "أعامَل بشكل سيء للغاية، خاصة في الشهر الأخير، ولدي نقص في كل أدويتي، الطبيب قال لي أن أبحث عن الدواء مثل أي شخص آخر، وهذا مخالف للاتفاق على عودتي بين اسكتلندا وليبيا".
وأضاف: "لم يعد لدي سوى أربع حبات فقط من الدواء".
وتمنى المقراحي أن يموت في بيته، وأن ينتهي بحر الدماء في ليبيا، وأن تبقى موحدة دائماً.
وكشف أن دوره في عملية التفجير قد تم المبالغة فيه بشكل كبير، وأنه يعلن أن الحقيقة الكاملة سيتم كشفها في وقت من الأوقات.
وقال المقراحي -والأجهزة الطبية تحيط بسريره في منزله بالعاصمة الليبية طرابلس-: "هناك حقائق كبرى ستنكشف في القريب العاجل".
وأضاف: "لقد بالغ الغرب في تشويه اسمي، أرجوكم دعوني أموت في هدوء، كل ما يتبقى لي أسابيع أو شهور".
والمقراحي -الذي خدم في المخابرات الليبية في عهد العقيد معمر القذافي- نفى أن يكون قد تورط في أي إساءةٍ لحقوق الإنسان خلال أيام خدمته، وقال: "لم أتورط في أي عمل يضر الليبيين، أو يضر أي إنسان، لم أؤذِ إنسانا في حياتي، لقد كنت أعمل في وظيفة إدارية".
ووصف المقراحي المحاكمة التي أدت إلى إدانته -التي عُقدت بمحكمة هولندية تحت وصاية قضائية اسكتلندية- أنها "مهزلة".