EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

اتهم نظام القذافي بالتضحية به في جريمة لم يرتكبها المقراحي يغادر المستشفى إلى منزله.. وشقيقه: أيامه معدودة

المقراحي كان قد خرج من السجن لدوافع إنسانية

المقراحي كان قد خرج من السجن لدوافع إنسانية

غادر الليبي عبد الباسط المقراحي المستشفى في طرابلس ، لكن شقيقه يقول: إن "أيامه معدودة"

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

اتهم نظام القذافي بالتضحية به في جريمة لم يرتكبها المقراحي يغادر المستشفى إلى منزله.. وشقيقه: أيامه معدودة

غادر الليبي عبد الباسط المقراحي المستشفى في طرابلس بعد ثلاثة أيام من دخوله، وعاد إلى منزله بعد ظهر الإثنين 16 إبريل/نيسان كي يكون بين أفراد عائلته، بحسب ما أعلن شقيقه، مؤكدا مع ذلك أن "أيامه معدودة".

والمقراحي هو الوحيد الذي صدر حكم بحقه في قضية اعتداء لوكيربي عام 1988 في أسكتلندا.

وقال عبد الحكيم المقراحي إن عبد الباسط "مريض جدا، وفي المراحل الأخيرة من السرطان الذي لا شفاء منه. أيامه باتت معدودة".

وأضاف: "لا يستطيع أحد أن يقول ما إذا كان سيعيش أو سيموت.. الله وحده يعلم ذلكمتهما نظام معمر القذافي بـ"استغلال" شقيقه الذي دفع -كما قال- ثمن جريمة لم يرتكبها.

وقد حُكم على المقراحي سنة 2001 بالسجن مدى الحياة لتورطه في تفجير طائرة لشركة بانام فوق مدينة لوكيربي أسفر عن سقوط 270 قتيلا.

لكن القضاء الأسكتلندي أفرج عنه لأسباب إنسانية في 2009 بعد أن شخّص الأطباء إصابته بسرطان في مرحلته الأخيرة.

وأثار الإفراج عنه اعتراض عائلات ضحايا الاعتداء لأنه لم يبد وكأن أيامه معدودة عند عودته إلى طرابلس وسط تغطية إعلامية كبيرة؛ لأنه بقي على قيد الحياة وإن كان في شبه غيبوبة منذ العام الماضي.