EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

قال إن ختم القرآن في الصلوات كل شهرين مخالفة الفوزان: حملة الاستغفار في آخر العام حرام.. وأصحابها مبتدعون

 الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

الشيخ الفوزان حذر من الرسائل التي تحتوي على مخالفات شرعية

تحذير أطلقه الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية، من إرسال البعض رسائل مجهولة تحتوي على مخالفات شرعية وضد الكتاب والسنة.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

قال إن ختم القرآن في الصلوات كل شهرين مخالفة الفوزان: حملة الاستغفار في آخر العام حرام.. وأصحابها مبتدعون

( دبي - mbc.net) حذر الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية؛ من مجهولين يرسلون رسائل عبر هواتفهم فيها مخالفات شرعية لم تثبت صحتها في الكتاب والسنة.

ووصف الفوزان أولئك المرسلين بالمبتدعين، مشيرًا إلى أن من ذلك حملة يطلقها أصحابها عبر الجوالات يسمونها "حملة المستغفرين".

ونقلت صحيفة "المدينة" السعودية، الاثنين 2 يناير/كانون الثاني، عن الفوزان قوله: "هم مبتدعون ودعاة إلى الابتداع في الدين؛ فيجب الحذر منهم؛ فتخصيص آخر العام أو وقت معين من السنة بالاستغفار، لا أصل له في الشرع؛ فهو بدعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردأي مردود. وقال عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)".

ولفت إلى أن الاستغفار مطلوب من كل مسلم، خصوصًا المذنبين، وفي كل وقت وفي كل حين، لا في آخر العام الهجري أو في يوم معين من السنة.

واعتبر الفوزان تلك الأجهزة من الهواتف النقالة وغيرها، فرصة للمبتدعين في الدين لترويج الخرافات، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى ما يدعو إليه المروجون من ابتداع، خصوصًا أمور العبادات التي لا بد من ثبوتها بأدلة صحيحة من الكتاب والسنة، كما هي الحال في نهاية العام الهجري أو في يوم الجمعة، معتبرًا الاستجابة لهم فرصة يتحينون استغلالها، خاصةً أن أسماءهم غير معروفة.

وأكد أن الدعوة إلى ذكر الأدعية في بداية السنة الهجرية يعد أمرًا من المبتدعات، مشيرًا إلى أنه لا دعاءَ خاصٌّ ببدايات السنة الهجرية ولا بنهايتها.

واعتبر ختم أئمة المساجدِ القرآنَ الكريم في الصلوات الجهرية في ثلاثة أشهر أو في شهرين، من التغرير بالناس وإحراجهم؛ ما قد يُتوهم أن السُنة هي ختم القرآن، وأن يُقرأ كل القرآن في الفرائض، وهو في حقيقته مخالفة للسنة النبوية الشريفة؛ فلم يكن الرسول صلى الله عليه سلم يلتزم بقراءة القرآن جميعه في الفرائض، ولم يختمه في صلواته المفروضة، بل كان يقرأ ما تيسَّر من السور والآيات امتثالاً لقوله سبحانه: (فاقرؤوا ما تيسَّر منهوقوله صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يعلمه الصلاة: (ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن).

وأكد أن إلزام هؤلاء الأئمة المصلين بختم القرآن الكريم في صلواتهم الجهرية في شهرين أو ثلاثة أشهر؛ من الأمور التي لا أصل لها في الشرع، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، منبهًا على أن إمام المسجد الذي يقرأ بالناس من المصحف، قد أخطأ  وابتدع في أمر مُحدَث لم يرد عن الرسول صلوات الله وسلامه عليه، داعيًا إلى القراءة بما يحفظه من قصار السور، أو من المُفصَّل أو من الآيات التي يحفظها.

وشدد الفوزان على الالتزام بتوقير العلماء، خصوصًا العلماء من السلف الصالح، وعلى التحذير من الوقوع في أعراضهم ونقد ما ألَّفوه دون دليل ولا برهان على خطأٍ وقعوا فيه، مبينًا أن العلماء كغيرهم من الناس؛ تحتويهم بشريتهم المحتملة للخطأ والصواب؛ فقد يخطئون في اجتهادهم، وقد يصيبون. والعلماء ليسوا أنبياء؛ فليسوا معصومين من الخطأ، لكن خطأهم مغفور ، مطالبًا من وجد ملاحظات أو أخطاء على العلماء بأن يبيِّنها للناس ويحددها بأدلة وبراهين.