EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

قال إن عمرو دياب وتامر حسني لا يصلحان للغناء الوطني الفنان محمد نوح: المصريون لن ينتخبوا البرادعي لأن ابنته ترتدي المايوه

محمد نوح

نوح قال إن الشعب المصري لا يستحق رئيسا في قيمة البرادع

تصريحات نارية في الفن والسياسة يطلقها الفنان المصري محمد نوح عن انتخابات الرئاسة في مصر ومصير محمد البرادعي.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

قال إن عمرو دياب وتامر حسني لا يصلحان للغناء الوطني الفنان محمد نوح: المصريون لن ينتخبوا البرادعي لأن ابنته ترتدي المايوه

(داليا حسنين - mbc.net) اعتبر الفنان المصري محمد نوح أن المرشح المحتمل لرئاسة مصر محمد البرادعي الأفضل من بين المرشحين، لكن المصريين لن ينتخبوه؛ لأنه ابنته ترتدي المايوه، وهذا يغضب الإسلاميين.

ومن السياسة إلى الفن حيث كشف الفنان أنه لم يتأثر بأغاني الثورة لأنه لم يعد هناك أغنية تؤثر في الشارع من وجهة نظره، وشدد على أن المطربين عمرو دياب وتامر حسني لا يصلحان للأغاني الوطنية، معتبرا أن المطرب حمزة نمرة ومحمد منير الأفضل في الغناء لمصر.

وقال محمد نوح -في مقابلة مع برنامج "ممكن" على قناة "cbc" الفضائية مساء السبت 15 اكتوبر/تشرين الأول 2011م- "أن الرئيس السابق حسني مبارك بدأ فترة رئاسته جيدا، لكنه لم يملك القدرة على الخيال واتخاذ القرار الصح". واعتبر أن الرئيس المخلوع أخذ أسوأ ما في سابقيه، جمال عبد الناصر وأنور السادات، وأكمل بعد ذلك ليتحمل أخطاء الجميع هو وأولاده، مشيرا إلى أنه لا يشعر بالتعاطف معه؛ لأنه لا يستحق هذا الأمر، لأنه ظلم نفسه وبلده خلال فترة حكمه.

واعتبر نوح أن الرئيس القادم لمصر سيرث تركة ثقيلة من المشاكل؛ التعليم والصحة والزراعة والصناعة وغيرها، مطالبا الرئيس القادم بالرحيل فورا وترك السلطة، إذا لم يستطع تحمل المسؤولية والمرور بالبلاد إلى بر الأمان، فضلا عن تحقيق طموحات المواطنين في الحياة الكريمة.

واعتبر الفنان المصري أن محمد البرادعي الحاصل بالمشاركة على جائزة نوبل للسلام ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق هو الأنسب لرئاسة مصر في الفترة المقبلة، لكنه شدد على أن الشعب المصري لا يستحق رئيسا في قيمة البرادعي لأنه عقلية أوروبية وأعلى فكريا من مفاهيم المصريين، مشيرا إلى أن الشعب المصري لن يختار البرادعي في انتخابات الرئاسة لأن ابنته ترتدي المايوه، هذا الأمر يغضب الإسلاميين.

وفيما يتعلق بأحداث ماسبيرو شدد نوح على أنه لا يعتبر "25 يناير" ثورة حقيقة إنما بروفة ثورة، لأن الثورة عندما تقوم لا بد أن تتولى مقاليد الحكم، وهذا لم يحدث، لافتا إلى أنها تركت الحكم للمجلس العسكري الذي لا يختلف كثيرا عن الماضي، فهو امتداد للنظام السابق، وشكك في وعود المجلس العسكري بنقل السلطة للمدنيين.

وأعرب نوح عن حزنه من الأحداث التي وقعت في ماسبيرو، والاشتباكات التي وقت بين المصريين سواء أبناء الجيش أو الأقباط، مشيرا إلى أنه غير منزعج من ظهور الإسلاميين على الساحة في الفترة الأخيرة، لكنه شدد على ضرورة عملهم من أجل إنقاذ البلد.

وطالب الفنان بضرورة الفصل بين الدين والسياسة حتى لا يتم خلط الأمور، وشدد على أن العيب ليس في الأديان؛ إنما في المتدينين، لافتا إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة سوف تتحكم فيها الأموال لأن الشعب المصري فقير.

وعن رأيه في الساحة الفنية -وخاصة الأغاني الوطنية التي برع فيها نوح- قال الفنان "لا يوجد مطربون يغنون للوطن، ولم يعد هناك أغنية تؤثر في الشارع، والأغاني التي قدمت خلال ثورة يناير لم تؤثر في أحد، خاصة أن المصريين ما زالوا يسمعون أغاني عبد الحليم حافظ".

وأضاف "عمرو دياب مطرب جميل لكنه لا ينفع في الغناء للوطن.. وتامر حسني لم أسمعه لكن سمعت أنه شاب جيد ويغني كلاما غريبا، إلا أنه لا ينفع للأغاني الوطنية أيضا.. وأرى أن حمزة نمرة الأفضل في الغناء لمصر، وكذلك محمد منير خاصة.. مطرب عظيم ونوبي جميل ودافئ ولم يتغير".

وأوضح الفنان المصري أنه يستمتع بصوت النجمة سميرة سعيد وكذلك المطربة أنغام، وأيضا شيرين عبد الوهاب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعد هناك ملحنون في مصر بعد بليغ حمدي، الذي يعتبر أحد ملامح الموسيقى المصرية، لكن للأسف مصر ظلمته.

وشدد نوح على أنه غير حزين لعدم قدرته على ممارسة فنه في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنه كان عازف بيانو ماهر وكذلك عازف عود ماهر، لكنه اعتزل لعدم قدرته العضلية، فضلا عن إحباطه من حال الفن.