EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2011

الحل هو التعليم عن بُعد

monawat article

monawat article

الكاتب يطرح فكرة التعليم عن بعد تجبنا للكوارث التي يمكن أن يتعرض بها الأبناء مستشهدا بواقعة حريق جدة الذي أودى بحياة اثنتي عشرة طالبة

(عابد خزندار) أعلنت جامعة حائل، غداة الحادث الذي أودى بحياة اثنتي عشرة طالبة، أنها ستعمل على تأمين إسكان مجهز بجميع المتطلبات الضرورية للمقيمات خارج حائل والراغبات في تأمين السكن لهن، وأنه تم تعميد عمادة شؤون الطلاب بالإعلان الفوري في جميع الكليات لمن ترغب في التسجيل بالسكن الطلابي مع بداية الفصل الدراسي القادم.

وقبل أن أعلق على هذا الخبر أود أن أنوه بأننا لا نتحرك لحل مشكلة إلا بعد أن تحدث جرائرها الكارثية. وهذه المشكلة عينها موجودة منذ أن تأسست الجامعة، ولكننا لم نتنبه إليها إلا بعد أن وقعت الكارثة؛ علمًا أنها لا تقتصر على منطقة حائل، بل تشمل مدن المملكة كلها.

ونحن لا نستطيع أن ننشئ جامعة أو كلية في كل قرية أو مدينة صغيرة في مناطق المملكة الشاسعة؛ لهذا تلجأ الطالبات أو الطلبة إلى السفر يوميًّا مئات الكيلومترات للدراسة في أقرب جامعة. وإيجاد سكن جامعي ملحق بكل جامعة كان حلاًّ من حلول الماضي. أما الآن في العصر الإلكتروني فيمكن استعمال معطياته للتعليم عن بُعد. وقد جربنا هذا التعليم، ولدينا جامعة أهلية تمارسه؛ لهذا على وزارة التعليم العالي أن تجربه وتنفذه، وهو يمتاز عن التعليم العادي بإمكان تعيين أساتذة متفوقين في كل فرع من فروع التعليم والمعرفة، كما يمكن إيجاد شراكة بين جامعاتنا الإلكترونية وجامعات علمية بأن يلقوا بعض أساتذتها محاضرات فيها دون أن يغادروا أماكنهم. ولا أجد حاجة إلى عد مزايا التعليم عن بُعد؛ فهي معروفة، فهل ننشئ هذه الجامعة؟!

---------

* نقلاً عن صحيفة الرياض السعودية.