EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

شباب يتميز بالشعر الطويل والبنطال الضيق وقميص عليه جماجم الحكومة العراقية: لا نلاحق "عبدة الشيطان".. وملتزمون بالقانون

شباب الإيمو يتميز بملابس سوداء غريبة

شباب الإيمو يتميز بملابس سوداء غريبة

نفت الحكومة العراقية وجود أية ملاحقة للمنتمين لظاهرة (الإيموواعتبرت هذه الظاهرة حرية شخصية

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

شباب يتميز بالشعر الطويل والبنطال الضيق وقميص عليه جماجم الحكومة العراقية: لا نلاحق "عبدة الشيطان".. وملتزمون بالقانون

نفت الحكومة العراقية وجود أية ملاحقة للمنتمين لظاهرة (الإيمو) في العراق، واعتبرت هذه الظاهرة حرية شخصية ينبغي حمايتها من قبل رجال الأمن، بينما وصفهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمجانين.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، خلال حضوره مؤتمر مناقشة الأوضاع السياسية في العراق السبت 10 مارس/آذار في كلية دجلة الجامعة ببغداد، إنه "لا توجد أية ملاحقة للمنتمين لظاهرة (الإيمو) -أو ما يعرف بـ(عبدة الشيطان)- في البلاد، وإن استهدافهم مجرد كذبة".

وأضاف أن الأجهزة الأمنية ملزمة بحماية الحريات، مشددا على ضرورة "احترام العادات الاجتماعية لعدم وجود أي قانون يمنع من ممارستها".

وفي الوقت نفسه وصف زعيم التيارالصدري مقتدى الصدر اليوم مقلدي ظاهرة (الإيمو) بالسفهاء والمجانين، مطالباً من وصفهم بالمختصين بمعالجة قضيتهم قانوناً.

بينما أعلن التيار الصدري عن عدم تورط أتباعه بقتل المنتمين لهذه الظاهرة في عدد من مناطق بغداد خلال الأيام القليلة الماضية.

وكان مجهولون وزعوا -بمدينة الصدر شرقي بغداد، والتي يدين عدد كبير من سكانها بالولاء للتيارالصدري، خلال اليومين الماضيين- قائمتين بأسماء قالوا إنها تنتمي لظاهرة (الإيمو) في المدينة، وتوعدوهم بالقتل من قبل من وصفوهم بـ"المجاهدين" في حال عدم تركهم هذا الاتجاه.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد نفت أمس الأول وقوع عمليات قتل في بغداد لشبان عراقيين بسبب تقليدهم لظاهرة (الإيمو) غير أنها اعترفت في الوقت ذاته بوقوع مثل هذه العمليات لأسباب ثأرية أو اجتماعية أو إجرامية.

وحذرت الوزارة -في بيانها- من وصفتهم بالمتطرفين وجهات أخرى -لم تسمها- من التجاوزعلى الحريات العامة في قمع هذه الظاهرة (الإيمو) أو الترويج لها من ناحية أخرى.

وقالت إن الحديث عن قتل العشرات من مقلدي ظاهرة (الإيمو) بطرق متعددة -خصوصا ما يعرف بموت (البلوكة) وهي قطعة من الإسمنت المخلوط بالحصا وغيرها من الأحاديث- تعتبر أمرا مفبركا، لافتة الى أن هذا الأمر أثار قلقا في المجتمع العراقي بين الأسر عامة وشريحة الشباب خاصة.

وكانت وسائل إعلام محلية قد تحدثت عن وقوع عمليات قتل ضد المنتمين لظاهرة (الإيمو) في عدد من مناطق العاصمة العراقية بغداد تقوم بها جهات مجهولة عن طريق سحق رأس المنتمي لهذه الظاهرة الذي يتميز باطالة شعر رأسه ولبس بنطال جينز ضيق وقميص مرسوم عليه جماجم بشرية بحجر كبير(بلوك) يؤدي إلى مقتله في الحال.

واعتبرت الداخلية -في بيانها- أن قضية (الإيمو) تم تضخيمها من قبل بعض الجهات وأخذت حجما أكبر من طبيعتها، مشيرة إلى أنها (الإيمو) ظاهرة محدودة لدى بعض الشباب الذين وقعوا تحت تأثير الموضات، لكنها بعيدة عن اي تحركات أيدلوجية أو عقائدية.

وحذرت الداخلية الجماعات المتطرفة من محاولة تنصيب نفسها حامية للأخلاق والشرائع الدينية بما يؤدي إلى التجاوز في الحريات العامة، مشددة على أن المجتمع هو من يرفض الظواهرالشاذة، وتستطيع الأسر متابعة أبنائها وبناتها، دون الحاجة إلى هذا الضجيج.

وتشهد ظاهرة (الإيمو) -المشتقة من كلمة (emotional)  الإنجليزية- انتشارا بين أوساط المراهقين، ليس في العراق فحسب بل في أغلب المجتمعات بالعالم، ويتميز المنتمون إليها بالمظهر والحركات الخاصة كوسيلة للتعبيرعن سلوكهم ونظرتهم إلى الحياة والمجتمع.