EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2012

يحرص على هيئته الأنيقة ولم يغير نمط حياته الأسد يتناسى مجازر سوريا بتناول العشاء بمطعم ومطالعة "آي باد"

بشار الأسد

بشار الأسد متمسك بالحكم

الرئيس السوري بشار الأسد يحرص على الظهور في شكل أنيق، ويتناول العشاء بمطعم بدمشق رغم المجازر التي يرتكبها جيشه ضد أبناء الشعب السوري.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2012

يحرص على هيئته الأنيقة ولم يغير نمط حياته الأسد يتناسى مجازر سوريا بتناول العشاء بمطعم ومطالعة "آي باد"

(دبي-mbc.net) رغم ما تشهده سوريا من أعمال قتل يوميا على أيدي قوات الجيش، فقد ذكرت تقارير صحفية أن الرئيس السوري بشار الأسد حرص على الظهور بهيئته الأنيقة وتناول العشاء بأحد مطاعم دمشق، فيما قال دبلوماسي غربي إن الأسد مسترخ وهادئ، ومشغول بمطالعة جهاز آي باد الخاص به.

وقالت صحيفة "القبس" الكويتية الأحد 5 فبراير/شباط 2012م إنه في الوقت الذي كانت فيه قواته تشتبك في الضواحي مع من يسميهم «متمردين» استولوا الأسبوع الماضي على بلدات تقع على أبواب دمشق، ودوي الرصاص والانفجارات يسمع في وسط العاصمة التي أقام «مسلحون ملثمون» نقاط تفتيش على مشارفها، كان الأسد يتناول الطعام خارج المنزل.

ونقلت الصحيفة عن سياسي من لبنان -اعتاد زيارة سوريا وقابل الأسد عدة مرات منذ بدء الانتفاضة- قوله: إن الأسد «لم يغير من نمط حياته».

وأضاف متحدثا بصورة شخصية- حول تحركات الرئيس يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي عندما دفع ظهور قوات ترفع أعلام الجيش السوري الحر على حافة العاصمة بعض المراقبين الذين أثارهم الموقف لتقدير الفترة المتبقية للأسد بأسابيع وحسب- «قضى المساء في مطعم».

وسرعان ما عادت ذكريات الزعيم الليبي معمر القذافي إلى الأذهان، لكن الأمر كان يتعلق بالمزيد في إظهاره للامبالاة عن الجنون أو اليأس.

ورسم آخرون أيضا صورة لرأس الدولة السورية، قائلين إنه مطلع بشكل تام على الأحداث على الأرض -وليس مجرد دمية في يد المتشددين كما صوره بعضهم- وبأنه «مسترخ وهادئ»، ومصمم على إنهاء هذا التحدي، ويقدم بعض الإصلاحات بشروطه وحده.

وقال اللبناني، الذي يعرف الأسد: «لا، لا، لا، أبدا، هو لن يستقيل حتى ولو استمرت الحرب عشرين سنة»، مضيفا «هو على تواصل دائم مع الأحداث على الأرض».

ونقل دبلوماسي غربي عن زائر آخر للقصر الرئاسي قوله إن الأسد "مسترخ وهادئومشغول بمطالعة جهاز آي باد الخاص به، ويسأل عن احتمالات شن إسرائيل هجوما على إيران، وواثق فيما يبدو من أن بإمكانه البقاء بعد منتقديه الأجانب، مثلما فعل والده على مدار 30 عاما.