EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

نصحهم بالاستجابة لشعوبهم وتسليم الحكم الأزهر: القذافي ليس شهيدًا إذا قُتل.. وبشار وصالح مفسدان

القذافي وبشار وصالح

الأزهر ينصحهم بالاستجابة لشعوبهم وتسليم الحكم

الأزهر يرد على خطاب الزعيم الليبي الهارب ويؤكد أن ما يقوله عن استشهاده لا يمت للإسلام بصلة.

(دبي - mbc.net) أفتت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في مصر، بأن العقيد الليبي معمر القذافي لن يكون شهيدًا إذا قُتل في ليبيا، معتبرةً الرئيس السوري بشار الأسد وعلي عبد الله صالح من القتلة والمفسدين في الأرض.
وأكدت أمانة الفتوى بالأزهر الشريف أن تصريحات الزعيم الليبي المخلوع بأنه سيموت شهيدًا في ليبيا، ليس لها علاقة بالإسلام. وأرجعت ذلك إلى أن حكمه "ديكتاتوري يقوم على الاستبدادكما أنه "سفك الدماء وقتل الأبرياء ونهب خيرات بلاده".
ورفض علماء أزهريون ما جاء على لسان القذافي، معتبرين أن الشهيد "هو من يُقتل في سبيل الله من أجل الدفاع عن دينه ورد العدوان عن وطنه وعن الإسلام والمسلمينمؤكدين أن ذلك "لا ينطبق على القذافي الذي يستبيح دم شعبه المسالم الذي قاد الثورة الليبية".
وقال أمين لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سعيد عامر، إن "الحاكم يجب أن يكون قدوة لمن تحت رئاسته، خاصةً في تنفيذ الدستور والالتزام بأحكامهموضحًا أن "الحاكم ليس فوق الدستور ولا القانون".
 وأضاف: "كثير من حكام اليوم يُفسدون في الأرض. والشعوب تصرخ من الظلم. وكان الأحرى بهم التسليم بالأمر الواقع، وأن يعلنوا أنهم غير قادرين على الحكم، ليختار الشعب من يحكمه".
وأشار عامر إلى أن القذافي والأسد وصالح لا يريدون أن يستمعوا لأحد، ولا يعبؤون لحصد آلاف القتلى وجريان أنهار الدم، ودمار الأوطان؛ لأن شياطين الإنس والجن تزين لهم كل الطرق التي تضر بمصالح العباد والبلاد، مضيفًا: "فهل بعد ذلك وغيره يقول: لن ارحل وسأموت شهيدًا؟!".