EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

اتهمتهم بإثارة النعرات الطائفية الأردن تتصدى لغزو مسدسات "تسب" السيدة عائشة بمحاكمة مستورديها

مسدسات تسب الصحابة

المدَّعي العام الأردني أحال المستورد إلى محكمة أمن الدولة

غزت المسدسات الكويت والإمارات والسودان؛ وجرَّبه إمام أمام المصلين أثناء خطبة الجمعة

(دبي - mbc.net) أحيل مستورد ألعاب أطفال مسيئة لإحدى الرموز الإسلامية -وهي عائشة أم المؤمنين- إلى محكمة أمن الدولة الأردنية بتهمة "إثارة النعرات الطائفية".

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، بأن "مدَّعي عام عمان، أحال أمس الثلاثاء أصحاب الشركة التي استوردت ألعابًا (مسدسات أطفال) مسيئة لأم المؤمنين السيدة عائشة إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إلى مدَّعي عام محكمة أمن الدولة".

وأوضح المصدر أن "القاضي وجَّه إلى أصحاب الشركة تهمة إثارة النعرات الطائفية التي هي من اختصاص محكمة أمن الدولة".

وأضاف أن "القاضي قرر كذلك إحالة أصحاب الشركة إلى قاضي صلح جزاء عمان بتهمة إدخال مواد غير مطابقة للأصول الفنية في الأسواق".

وحسب وسائل الإعلام المحلية الأردنية، ضُبطت تلك الألعاب في متجر بمحافظة الكرك (118 كيلومترًا جنوب عمان) بعد ورود شكاوى من مواطنين؛ حيث جرى التحفُّظ على الكمية.

وكان النائب خليل عطية، طالب -في مذكرة وجَّهها إلى رئيس الوزراء عون الخصاونة- بـ"التحقيق في كيفية دخول هذه الألعاب الأسواقَ الأردنية، ومن وراء دخولها؟ وما الشركة المسؤولة عن دخولها بدون رقابة؟ ومن المسؤولون عن هذه الجريمة النكراء؟

وقبل الأردن، غزت تلك المسدسات الكويت والإمارات والسودان؛ فقد قدَّمت ناشطة إماراتية،  الصيف الماضي، بلاغًا إلى مركز شرطة بني ياس في أبو ظبي، يفيد بعثورها على لعبة أطفال تباع في سوق بني ياس، تصدر أصواتًا وعبارات تحريضية مثيرة للنعرات الدينية ومسيئة للإسلام، مطالبةً بالتحقيق في كيفية دخول مثل هذه الألعاب المسيئة إلى الدولة، وبمحاسبة المتورطين.

وقالت الناشطة الاجتماعية المواطنة مريم الأحمدي، إنها فوجئت أثناء تجوُّلها في إحدى أسواق أبو ظبي؛ بلعبة أطفال عبارة عن مسدس يصدر أصواتًا مسيئة للإسلام، ومصنع في الصين، فبادرت بالتوجُّه إلى مركز شرطة بني ياس لتقديم بلاغ للتحقيق في الوقعة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروِّج هذه اللعبة وكل من يثبت تورُّطه من التجار الذين يستوردون هذه الألعاب إلى الدولة.

وفي السودان، اشترى شيخ مسجد مسدسًا منها لتوعية كثير من الأشخاص، وجرَّبه أثناء خطبة الجمعة، مؤكدًا أنه بالشراء لا يساعد في نشرها، بل يهدف إلى قطع كل الشكوك وتوعية الناس لمنع شراء آلاف وملايين المسدسات.