EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

إعلامنا في الخارج.. إلى أين؟

fan article

fan article

مطالبة وزيري الثقافة والإعلام السعوديين بتعديل لغة الخطاب الموجه للخارج

يختلف الصوت الإعلامي عن المناطق. والفارق كبير. والصوت يمثل الحقائق وجسر العلاقة والتواصل وتوضيح الأمور، وخصوصًا في المكاتب والملاحق الإعلامية، أو حسب المسمى الذي يطلق عليها إن كان داخل إحدى السفارات أو خارجها. والمهم أن يلعب دورًا إعلاميًّا مهنيًّا من شرح الصور والأهداف والعمل والإنجاز للوطن الغالي وكيفية التعامل مع مختلف القنوات الإعلامية إن كانت مسموعة أو مرئية أو مقروءة بجانب بناء العلاقة والود مع مختلف الأطياف والمهن الإعلامية في ذلك البلد الذي كلف بالمهام فيه.

للأسف هناك وظائف وأماكن مخصصة في أغلبية السفارات للعمل والتعامل بهذا الشأن في بلدان خارجية؛ البعض منها من موظفي الخارجية.. موظفي السفارة.. وهذا أعتبره دورًا محدودًا، أو من موظفي وزارة الثقافة والإعلام المسمى مراكز أو ملحقية إعلامية ويُعد دورًا وظيفيًّا فقط.. أو من أحد الملاحق الثقافية ويركز على النشاط الثقافي وغير قادر على العطاء.

إن المكلف الذي يمثل هذه المهام يفترض أن يكون إعلاميًّا ويملك الحس والخلفية الثقافية السياسية والإعلامية وله حضور ومشاركة وبناء علاقة.

للأسف، ومع مرور الربيع العربي والتغييرات وقدوم الأصوات والأبواق والصحف والبرامج؛ لا نجد أن هناك مداخلة أو عملاً أو ردًّا من هذه المكاتب التي لم تقدم شيئًا يُذكر. حتى العلاقة مفقودة والود مفقود، ولا لهم دور في تغيير الصورة أو الكلام، بل تلتزم الصمت.. ومجرد عمل قصاصات صحف دون عمل آخر.

حان الوقت ليكون هناك عمل جاد في مثل هذه الأعمال، وخصوصًا من قبل وزارة الثقافة والإعلام، ويكون لنا صوت إعلامي بارز وحي وله مشاركة فعالة وصادقة وخطة عمل رغم وجود الكفاءات الشابة السعودية المترخصة والناجحة والتي لم تحظ بشيء من الاهتمام، واكتفى بالناطق الإعلامي في تصاريح وإشادة بأشياء لا أهمية لها حتى التنسيق في برامج التلفزيون يحظى بتجاهل ذلك والبرامج الإعلامية، وهل يتفضل معالي وزير الثقافة والإعلام بإعادة النظر في أمور إعلامية تخدم المواطن وتساهم في رفع الشأن الإعلامي السعودي.

 

(*) نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية.