EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2011

خبير يرجح معاناتهن مرض "الشخصية السيكوباتية" إحالة 3 سعوديات فصلن رأس شقيقهن عن جسده للصحة النفسية

فتيات قاتلات

الفتيات هربن من المنزل بعد الجريمة

أحالت الجهات الأمنية بمحافظة حفر الباطن في السعودية الفتيات الثلاث اللاتي قتلن شقيقهن إلى مستشفى الصحة النفسية

أحالت الجهات الأمنية بمحافظة حفر الباطن في السعودية الفتيات الثلاث اللاتي قتلن شقيقهن بفصل رأسه عن جسده إلى مستشفى الصحة النفسية للوقوف على مدى صحة قواهن العقلية، وإثبات مسؤوليتهن الجنائية حيال ما أقدمن عليه.     

وفي تعليقه على الحادث قال الدكتور أنور الإتربي، أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس في تصريحات لموقع mbc.net، إنه من المتوقع أن تكون الفتيات أُجبرن على هذه الجريمة، مشيرًا إلى أن العنف عند النساء نادر جدًّا ولا يحدث إلا نتيجة للتعرض إلى الإيذاء البدني أو العاطفي الشديد.

وبدأت تفاصيل القضية الشهر الماضي، عندما تلقت غرفة العمليات الرئيسية بشرطة حفر الباطن بلاغًا من مواطن في العقد السادس من العمر، أخبر فيه عن عثوره على ابنه العشريني مقتولًا بالمنزل في حي الفيصلية بالمحافظة.

وتوصلت التحقيقات الأولية إلى علاقة شقيقات الشاب الذي عُثر عليه مفصول الرأس عن الجسد وقد تعرض لطعنات متفرقة بالواقعة، لهروبهن من المنزل بعد ارتكاب الجريمة، بحسب صحيفة اليوم السعودية.

واستنفرت الجهات الأمنية قواتها للبحث عن الفتيات حتى تمكنت من إلقاء القبض على شقيقات المتوفَّى في أحد الأحياء السكنية القريبة من الموقع، وتبيَّن أنهن خمس مواطنات شقيقات في العقدَيْن الثاني والثالث من العمر، وتم التحفظ عليهن من قِبل الشرطة وإيقافهن، فيما يُتوقع الإفراج عن الصغرتيْن؛ لعدم تورطهما في القضية.

 

من جانبه، أوضح الأخ الأكبر للفتيات، اللاتي كن يقمن معه في وقت سابق بأن أخواته: "يعانين مشكلات نفسيةلافتًا إلى أنه سبق أن "ظهر على بعضهن اعتلالات نفسية، وأُجري كشفٌ عليهن في مستشفى الأمراض النفسية بالقصيم".

وكانت القضية قد تناقلتها في حينها عديدٌ من الصحف العربية والمواقع الإلكترونيَّة لغرابتها على المجتمع السعودي المحافظ، فيما لا يزال الغموض يكتنف مجريات التحقيق للكشف عن دوافع القتل.

 

غياب البصيرة

 

من جانبه توقع الدكتور أنور الإتربي أن يكون القتيل هو المجرم الحقيقي بتناول المخدرات وإيذائهن.. فالعنف لدى السيدات نادر جدًّا ولا يخرج إلا نتيجة تعرضهن لإيذاء بدني شديد أو عاطفي.

وأوضح أنه في حال كن هؤلاء الفتيات تعانين أمراضًا نفسيةً، فليس من المستبعد أن يُقْدمن على هذه الجريمة، لأنه من ضمن علامات المرض النفسي غياب البصيرة وعدم إدراك عواقب الأفعال.

وبيَّن الإتربي الذي لم يستبعد أن يجتمع مرض نفسي في ثلاث أشقاء في الوقت نفسه، أن هناك مريضًا نفسيًّا يعاني حالةً تسمى الشخصية السيكوباتية، وهو الإنسان الذي يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين".

وأشار إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى وعي أسري، لأن كثيرًا من العائلات تتكتم على مثل هذه الحالات خوفًا مما يعتبرونه نوعًا من الفضيحة.