EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

علماء دين: الساعة لا يعلمها إلا الله أول أيام 2012 يطلق شرارة الخوف من "يوم القيامة"

لقطة من الفيلم الشهير

لقطة من الفيلم الشهير " 2012"

صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية تخصص افتتاحيتها لتناول ما تناقلته وسائل إعلام من أن نهاية العالم قد تكون يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2012، وفقًا لتقويم حضارة المايا، بدعوى مرور كوكب مجهول بنقطة قريبة من الأرض

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2012

علماء دين: الساعة لا يعلمها إلا الله أول أيام 2012 يطلق شرارة الخوف من "يوم القيامة"

(بسيوني الوكيل - mbc.net) رغم الأمل الذي يحدو البشر مع مطلع 2012، فإن صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية دقت ناقوس الخوف في أول أيام العام الجديد، حول ما أثير في وسائل إعلام من أن هذا العام سيشهد نهاية العالم.

وخصَّصت الصحيفة افتتاحيتها، الأحد الأول من يناير/كانون الثاني 2012، لتناول ما تناقلته وسائل إعلام من أن نهاية العالم قد تكون يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2012، وفقًا لتقويم حضارة المايا، بدعوى مرور كوكب مجهول بنقطة قريبة من الأرض.

وتداول كثير من مستخدمي مواقع الإنترنت، أنباء عن نهاية العالم في 2012 انطلاقًا من تفسيرات علماء حضارة المايا التي ظهرت في أمريكا اللاتينية قبل الميلاد بـ700 عام.

وعلَّق الباحث في شؤون حضارة المايا سفين جرونماير، على هذه القضية قائلاً: "يبدو أن البشر ينجذبون نحو أفكار القيامة، ويفترضون الأسوأ دائمًا".

وأضاف جرونماير: "ينظر معظم الغربيين إلى المايا على أنهم شعب غريب، يُفترَض أنهم كانوا يملكون معرفة خاصة سرية. وما يحصل هو أن توقعاتنا ومخاوفنا تبدو متوقعة وفقًا لأجندة المايا".

ورأى البعض أن الأفلام التي تصوِّر نهاية العالم -بما فيها "2012" لجون كوزاك الذي أُنتج في عام 2009- ساهمت في تصاعد الضجيج وترويج المعلومات الخاطئة حول "نهاية العالم".

في المقابل، تداول نشطاء على الإنترنت، رفض علماء فلك هذه التكهنات؛ فقد اعتبروا أن "القصص حول هذه الكواكب الضالة هي من خدع الإنترنت. ولا أسس واقعية لهذه المزاعم".

 

هرطقة

 

وعن الموقف الشرعي من هذه التكهنات، قال مسؤول دار الإفتاء في دبي الشيخ محمد مصطفى، إن "هذه التنبؤات لا تعدو كونها "هرطقة" من أشخاص لا علم لهم، أو في أحسن الظنون أوهام توصَّلوا إليها نتيجة جهلهممشددًا على أن "تصديق الناس هذه الشائعات مرفوض؛ لأن موعد قيام الساعة لا يعلمه إلا الله".

وكانت تكهنات عديدة قد شادَّت في الأعوام الأخيرة حول نهاية العالم. وواجه المقدم الشهير في إذاعة "كريستيان" هارولد كامبينج، سخرية واسعة عندما تنبأ مرتين خلال العام 2011 بأن العالم سينتهي: المرة الأولى في 21 مايو/أيار. والثانية في 21 أكتوبر/تشرين الأول- ولم تصدق تنبؤاته.

كما انتشرت فيديوهات على الإنترنت تتوقَّع نهاية العالم في 26 سبتمبر/أيلول 2011؛ بسبب ما تردد من أن مذنبًا سُمِّي "إيلينين" سيضرب الأرض في هذا اليوم، فيُحدث زلزالاً عظيماً، إلا أن اليوم مر بسلام ولم تقع أيٌّ من هذه الأمور.