EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2011

حبست دموعها خلال تكريمها في جنيف أنجلينا: تعلمت من اللاجئين باليمن أن أصبح "أما" لستة أطفال

الفنانة أنجلينا جولي

أنجلينا تلقي خطاب تكريم الجمعية اليمنية في جنيف

بصوت يجهش بالبكاء أعربت الممثلة الشهيرة أنجلينا جولي عن امتنانها لعائلات اللاجئين

بصوت يجهش بالبكاء أعربت الممثلة الشهيرة أنجلينا جولي عن امتنانها لعائلات اللاجئين بعدما تعلمت منهم كيف تصبح "أما أفضل" لأطفالها الستة، وذلك خلال تكريم جمعية إنسانية يمنية من قبل الأمم المتحدة.
وحبست الممثلة الهوليودية دموعها أثناء إلقائها الخطاب العاطفي، وقالت: "لا أريد أن أبكي.. أنا ممتنة للكثير من عائلات اللاجئين الذين حظيت بشرف تمضية السنوات الماضية معها، وقد تعلمت الكثير.. تعلمت أن أصبح شخصا وأما أفضل، فقد ألهموني عبر إظهار قوة الروح الإنسانية التي لا تتزعزع".
كلام جولي جاء خلال تكريمها من قبل وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى جانب "جمعية التضامن الإنساني" اليمنية على عطاءاتهما وعملهما الكبير لمساعدة اللاجئين طوال سنوات عديدة.
وأصدرت الوكالة بيانا أعلنت فيه عن تكريم جولي والجمعية في جنيف أمام حشد من 200 شخص، بينهم مسؤولون حكوميون ودبلوماسيون.
وكُرّمت جولي على مرور 10 سنوات بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة في الوكالة، فيما منح مؤسس الجمعية اليمنية "علي الحميري" وأعضاؤها الـ290 جائزة "نانسين للاجئين" اعترافا بمساعدتهم عشرات آلاف اللاجئين الذين يصلون على متن قوارب إلى ساحل اليمن من منطقة القرن الإفريقي.
وقالت جولي: "شرف لي أن أعمل من أجل اللاجئين وأنا أتوق للسنوات العشر المقبلة".
وحصلت الفنانة الشهيرة على مشبك ذهبي، مع العلم أنها زارت خلال العقد الماضي حوالي 30 بلدا بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة من بينها تونس وتركيا ومالطا وسوريا وإيطاليا.
جدير بالذكر أن جائزة "نانسين للاجئين" عبارة عن ميدالية وجائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار تقدمها حكومتا سويسرا والنرويج.