EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

أنا مخلوق من امرأة

monawat article

monawat article

قرار الملك عبد الله بن عبد العزيز بالسماح للمراة بالترشح في مجلس الشورى والمجالس البلدية وفق الضوابط الشرعية يصب في مصلحة الانسان والوطن في نفس الوقت


ستة أشهر منذ عودة خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الوطن سالما معافى، عاد الملك وفي جعبته العطاء والخير والكرم، فأغدق على أبنائه من النعم أجزلها وأمر لهم بكل ما يتطلعون إليه، ليستمر معها مسلسل القرب من هموم الناس ومتطلباتهم المعيشية فأصبحت الجمعة عيدا لكل مواطن.
ولأن العالم من حولنا يغلي على صفيح ساخن، والقمع يضرب هنا لترتج الأماكن هناك، جاءت قرارات الملك درسا للجميع بأن القرب من المواطن لا يأتي بالشعارات أو بالتظاهر والتجمع، فمتى ما كان الملك قريبا من قلب المواطن، ومتى ما كان المواطن نبض الملك لم يكن غائبا عن أحلامه وما يصبون لتحقيقه.
إن خطاب خادم الحرمين الشريفين إبان افتتاحه الدورة الخامسة لمجلس الشورى مطلع الأسبوع الحالي أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المجتمع بكافة أطيافه في قلبه وأن همومهم تشاركه النبض، فأبى إلا أن يكون ملازما لهم، كيف لا وهو الذي بعث لهم برسالته فور انتهاء فترة علاجه من على بعد 11987 كم، بأنهم همه الأول وشغله الشاغل، بل إن وجوده بينهم نقاهته الحقيقية.
إن قرار الملك القاضي بالسماح للمرأة في مجلس الشورى والمجالس البلدية وفق الضوابط الشرعية وما سبقه من قرارات تصب في مصلحة المواطن، يؤكد أن المرأة كما ذكر حفظه الله في خطاب سابق «المرأة .. الأم، الأخت، والابنة أنا مخلوق من إمرأة»، وفي أخرى وقبل سفره للعلاج «النساء لم يأت منهن إلا الخير»، جميعها دلالات واضحة بأن الملك يدرك الدور الحقيقي للمرأة في التنمية وهي بلا شك أثبتت ذلك منذ نحو 1400 عام، فكانت مشاركاتها واضحة لا يحجبها غربال، فجاء الملك الإنسان يحمل للأم والأخت والابنة بشرى المشاركة في صنع القرار غير بعيد عن الدين .. ويبقى الدور على المرأة وماذا ستقدمه للمرأة.
نبضات
أن تتزين مركبات المواطنين بصور القيادة طيلة العام، فهذا يعني أن السنة احتفال حب وولاء.
أن يتبادل الجميع الدعوات للقيادة بأن يلبسهم الله ثوب الصحة ورداء العافية، فتلك دعوة في الغيب لمن نحب.
أن يطل الملك على شعبه بين الفينة والأخرى يزف الخير لهم، فذلك أسمى معاني الحب والقرب والإحساس بالمسؤولية.
إلى مسؤولي القطاعات والمؤسسات الحكومية، إن لكم في عبدالله بن عبدالعزيز قدوة فكونوا قريبين ممن استأمنكم الله على مصالحهم.
 
نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية