EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

طالبوا باختيار وزراء منهم واحترام لغتهم الأم أمازيغ ليبيا يتظاهرون لإجبار الحكومة على الاعتراف بهويتهم

أمازيغ ليبيا

أمازيغ ليبيا

تظاهر مئات من الأمازيغ في العاصمة الليبية طرابلس للمرة الثانية في ثلاثة أيام احتجاجا على "استبعادهم" من الحكومة الانتقالية،مطالبين بالاعتراف الرسمي بهويتهم ولغتهم.

 تظاهر مئات من الأمازيغ في العاصمة الليبية طرابلس للمرة الثانية في ثلاثة أيام احتجاجا على "استبعادهم" من الحكومة الانتقالية، وطالبوا بالاعتراف الرسمي بهويتهم ولغتهم.

 وتجمع رجال ونساء وأطفال في ساحة الشهداء قبل أن يتوجهوا إلى أمام مكتب رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب.

 وقال الناشط الأمازيغي سليمان دوقة "يريد شعبنا اعتذارا من رئيس الوزراء .. نريد أن نعرف لماذا نحن مهمشون؟ إن شعبنا يخشى أن يتكرر ما حصل إبان عهد معمر القذافي".

 وخرج الكيب لوقت قصير للقاء المتظاهرين، لكن هذه المبادرة أثارت قلق البعض.

 وعلّق يوباس هالاب -الذي يدرس الفنون- "لقد قال: أحب الأمازيغ . ليس هذا ما نريد سماعه.. إنه حق مكتسب ما دمنا جميعا ليبيين".

 وأفاد المتظاهرون أن الكيب التقى بعدها وفدا يمثلهم.

 

وكان عشرات من الأمازيغ تظاهروا الجمعة احتجاجا على الحكومة الانتقالية التي شكّلت الثلاثاء، ويوم الخميس دعا المؤتمر الوطني للأمازيغ جميع الليبيين، وخصوصا الناطقين باللغة الأمازيغية، إلى عدم التعاون مع السلطات الانتقالية.

 ويشكل الأمازيغ الناطقون باللغة الأمازيغية حاليا نحو عشرة في المائة من سكان ليبيا (نحو ستة ملايين نسمةويسكن معظمهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غرب ليبياوزوارة (حوالي 120 كلم غرب طرابلسوغدامس (حوالي 600 كلم جنوب غرب طرابلس).

 وتعرض الأمازيغ خلال عهد القذافي لمضايقات كثيرة، ورفض العقيد الليبي السابق الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية ثانية الى جانب العربية، معتبرا أن الامازيغية انقرضت وانتهت.

 وقال خالد زكري المستشار في وزارة المال إن الكيب "قال إن حكومته ستتألف من تكنوقراط .. أين هؤلاء التكنوقراط ؟ .. وحتى لو كان ذلك صحيحا، لدينا العديد من التكنوقراط المؤهلين" لتولي حقائب وزارية.