EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

عضو لجنة الافتاء رفض وصفه بالتبذير أكفان بأكسسورات فخمة وعطور و"سيديهات" تغزو الجزائر

الأكفان الفاخرة في الجزائر

الأكفان الفاخرة لم تقتصر على الاغنياء في الجزائر

عضو لجنة الافتاء رفض وصفه بالتبذير معتبرا أن مازاد على التكريم عادة دون القول ببدعيته

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

عضو لجنة الافتاء رفض وصفه بالتبذير أكفان بأكسسورات فخمة وعطور و"سيديهات" تغزو الجزائر

(دبي- mbc.net) أكفان بأكسسوارت، وعطور، وصابون ومواد مستوردة لتغسيل الميت، وقطع من القماش الفاخر، هي آخر صيحات الموضة التي استحدثها الجزائريون للمنافسة والتفاخر لتكفين الميت التي انتقلت من الدول الخليج وصولا إلى الجزائر، بعدما كانت حكرا على أغنياء الدول الخليجية.

وفي تقرير خاص، أكدت صحيفة "النهار" الجزائرية" أن الأكفان الفاخرة المليئة بالأكسسوارات غزت المجتمع الجزائري بكثرة في الآونة الأخيرة، ولفتت الصحيفة إلى أنها دخلت أحد المحلات المتخصصة في بيع مثل هذه الأكفان فوجدتها مزينة بالأكسسورات والروائح والعطور الفاخرة وعدد من ''السيديهات'' الخاصة بتلاوة القرآن لأهم المقرئين في الوطن العربي.

وردا على سؤال عن سبب اختلاف ارتفاع أسعار هذه الأكفان، أكد البائع للصحيفة الجزائرية أن جودة الأقمشة تتحكم في سعرها، حيث تستخدم أجود أنواع الأقمشة في تصنيع تلك الأكفان حتى الحرير، كما أنها توضع في علب مغلفة بشكل جيد إلى حد كبير وكأنها ألبسة خاصة بالمناسبات السعيدة أو الأفراح أو ملابس العرائس.

وأشار البائع إلى وجود بعض الأكفان المستوردة من الخليج تكون باهظة الثمن في حين أن جودتها لا تختلف كثيرا عن تلك المصنوعة في الجزائر.

ويبلغ سعر الكفن في بعض مناطق الجزائر 3000 دينار، وفي مناطق أخرى يبلغ ثمنه 900 دينار، وهو الثمن الذي يختلف باختلاف الأكسسوارات من روائح وعطور وصابون ومواد معطرة تضاف إلى الماء الذي يغسل به الميت، وهي من المحدثات التي وجدت طريقها للانتشار وسط المجتمع الجزائري بعد أن كانت تقتصر على الأغنياء.

وحول رأي الدين في هذه الأكفان الفاخرة، قال الشيخ عبد القادر لشهب -عضو لجنة الإفتاء بوزارة الشؤون الدينية في الجزائر- إن بعض الإجراءات والكماليات التي تم إدخالها حاليا في عملية تغسيل الموتى تعتبر من الكماليات أو العادة وليست العبادة، رافضا وصفها بالتبذير، ذلك أن الأمر يتعلق بتكريم الموتى وكل ما زاد عن الشرع فهو عادة دون القول ببدعيته، خاصة إذا لم يخالف الشرع.

وأضاف عبد القادر في تصريحات للصحيفة الجزائرية أن ما يلزم الميت من الكفن هو لفافة من القماش على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وكذا شيء يطيب به لستره أمام مشيعي جنازته من أجل إخفاء الرائحة التي تخرج من الميت، حيث أصبح الأمر الآن يتعلق بثلاث لفافات بالنسبة للرجل وخمسة بالنسبة للمرأة، وذلك يدخل في حكم العادة لا العبادة.

وأشار الشيخ إلى أن اعتماد ثلاث لفافات من القماش بالنسبة للرجل راجع لضمان صلابتها وعدم تمزقها حال حمله بغرض وضعه داخل القبر، في حين تم إضافة اثنين للمرأة من أجل ستر عورتها وعدم الوصول إلى جسدها عند حملها بين الأيدي لوضعها في القبر أو على التابوت لتقلها على الأكتاف إلى المقبرة.