EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2011

يعيش في أكثر مناطق البلاد فقرا أردني يطلب توظيف ابنه "الرضيع" خوفا من البطالة

رضيع

طلب توظيف الرضيع مؤشر على استفحال أزمة البطالة

مواطن أردني تقدم لابنه محمود البالغ من العمر عامين بطلب وظيفة في مديرية التربية والتعليم على أمل أن يحصلَ عليها عندما يبلغ السن القانوني

لم يجد المواطن الأردني وائل العلي وسيلة لتحقيق حلم رافقه سنواتٍ طويلة بالحصول على وظيفة، سوى أنْ يتقدم لابنه محمود البالغ من العمر عامين بطلب وظيفة في مديرية التربية والتعليم في لواء الغور الشمالي على أمل أن يحصلَ عليها عندما يبلغ السن القانوني.

وذكرت صحيفة "الغد" الأردنية الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول أن الأربعيني وائل لجأ إلى ذلك، ليؤشر إلى حالته التي يصفها بـ"المأساويةحيث تقدم بطلب توظيف لنفسه منذ أنْ كان عمره 15 عاما، وإلى الآن لم يحصل على وظيفة حارس من الفئة الثالثة التي يأملها، رغم المراجعات العديدة للدوائر الحكومية وديوان الخدمة، وطرقه أبواب نواب ورؤساء بلديات، إلا أنَّه لم يحصل سوى على وعودٍ سرعان ما تذهب أدراج الرياح.

وتعتبر منطقة الأغوار الشمالية من أكثر مناطق الأردن فقرا وارتفاعا في معدلات البطالة.

وبحسب دراسات لوزارة التخطيط والتعاون الدولي فإن نسبة الفقر في تلك المنطقة تصل إلى نحو 32%، بينما تزيد نسبة البطالة عن الـ 30% بين سكانها الذين يفوق عددهم الـ 100 ألف نسمة.