EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2011

بعضهم يرفع الأسعار استغلالاً للإقبال الكبير "ترزية" الإمارات يسابقون الزمن لتجهيز ملابس العيد في موعدها

ملابس العيد

إقبال شديد على الملابس قبل حلول العيد

الإقبال على ملابس العيد دائمًا يشهد إقبالا غير مسبوق، وفي الإمارات يسابق "الترزية" الزمن من أجل إنجاز وتجهيز ملابس الزبائن قبل حلول يوم العيد.

(دبي - mbc.net) تشهد محال خياطة الملابس الرجالية والنسائية في الإمارات ازدحامًا شديدًا قبل حلول العيد بفترة طويلة، ولكنه يشتد في الأيام الأخيرة قبل العيد؛ حيث تكون المحال في هذه الأيام في سباق مع الزمن لتلبية رغبات الزبائن في تفصيل الجلاليب والعباءات النسائية وتسليمهم الثياب في مواعيدها.

 وقد اعتذرت أغلب محال تفصيل الثياب الرجالية والنسائية عن استقبال "الزبائن الجدد".

وأجمع أغلبهم على الإحراج الكبير الذي يواجهونه هذه الأيام من الزبائن الجدد، وكيفية إقناعهم باستحالة تفصيل أي ثوب لأي زبون جديد قبل العيد بأسابيع، بسبب عدم وجود وقت كافٍ لديهم، بحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية.

ويشير الخياط سليم محمد إلى أن أغلب الخياطين يواجهون ضغوطًا كبيرةً قبل العيد من الزبائن الذين يصرون على تفصيل ثياب لهم قبل العيد؛ حيث يظل جميع الخياطين، سواء الرجالي أم النسائي في حالة استنفار وطوارئ قبل ليلة العيد، وقد تمتد أحيانًا كثيرة إلى صلاة العيد عند بعضهم.

وأضاف "المواقف التي نتعرض لها في الأعياد متشابهة، ومن أصعب تلك المواقف التي تمر علينا عندما يأتي الزبون قبل العيد بعدة أيام ويريد تجهيز الثوب قبل العيد بعدة أيام إلى جانب أن عديدًا من الزبائن يؤجل إجراء التجربة إلى ليلة العيد، ليبدأ هنا مسلسل المصائب إذا وجد الزبون ثوبه دون أزرار؛ حيث إنه من المعروف أن أيام العيد يزيد الضغط على الخياط، وقد يسقط ثوب من مئات الثياب دون أزرار، ونصطدم نحن في كيفية تدارك الموقف؛ إذ في تلك الليلة تغلق جميع محال الخياطة، ويذهب الخياطون إلى منازلهم ومحال الأكسسوارات التي تبيع الأزرار تكون مغلقة.

  في المقابل يرى بعضهم أن إنجاز ملابس العيد وسط هذا الزحام الشديد من الأشياء الممتعة التي تشعرهم بالعيد ولذته.