EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

بعضها يدخل ضمن أعمال السحر والشعوذة محالّ أعشاب في دبي تعالج المرضى بمخالب حيوانات مفترسة وثعابين

ثعبان

المحال تستخدم مخالب حيوانات مفترسة وثعابين علاج المرضى

دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، كشفت عن ضبط محال تجارية تزاول نشاط العلاج الطبي من دون ترخيص، ومحال أخرى تبيع حيوانات زاحفة مجففة وأعضاء تناسلية لحيوانات معينة مثل الذئب، ومخالب حيوانات مفترسة.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

بعضها يدخل ضمن أعمال السحر والشعوذة محالّ أعشاب في دبي تعالج المرضى بمخالب حيوانات مفترسة وثعابين

كشفت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عن ضبط محال تجارية تزاول نشاط العلاج الطبي من دون ترخيص، ومحال أخرى تبيع حيوانات زاحفة مجففة وأعضاء تناسلية لحيوانات معينة مثل الذئب، ومخالب حيوانات مفترسة. وقال عمر بوشهاب -المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي-: إن الدائرة رصدت 16 مخالفة لبعض محال بيع الأعشاب في دبي، خلال الربع الأول من العام الجاري. بحسب ما ذكرت صحيفة الإمارات اليوم السبت 9 يونيو/حزيران الجاري.

وذكر بوشهاب أن بعض المحال تستخدم منتجات ممنوعة ومخالفة في علاج المرضى، مثل حيوانات زاحفة مجففة وأعضاء تناسلية لحيوانات معينة مثل الذئب، ومخالب الأسد ومخالب حيوانات مفترسة أخرى، بالإضافة إلى ثعابين محفوظة في سوائل لاستخدامات غير معروفة يدخل بعضها ضمن أعمال السحر والشعوذة.

وحذر أمين الأميري -وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص- من خطر استخدام أدوية تخسيس دون إشراف طبي، لافتاً إلى أن التداوي بالأعشاب الطبية محفوف بالمخاطر، وقد يسفر عن ضحايا إذا مارسه أشخاص غير مختصين، موضحاً أن الأعشاب لا تعدو كونها خلطاً للأوراق العشبية، وتسمية للأشياء بغير أسمائها.

وأضاف أن محال بيع الأعشاب لم تترك مرضاً إلا قدمت له علاجاً، لافتاً إلى أنه لا يجوز الاعتماد على نتائج مؤقتة أو على سبيل الإيحاء دون وجود دلائل علمية، وتجارب معترف بها تثبت جدوى هذا العلاج ومستقبل الاستشفاء به، مطالباً بضرورة الاعتماد على الطب المبني على براهين علمية.

وأكد الأميري أن وزارة الصحة أوقفت تداول أدوية عشبية كثيرة بعد تحليل كبسولاتها في مختبرات الوزارة، وتبين احتواؤها على مركب فعال هو «سيبوترامين» المحظور عالمياً لخطورته على القلب.

وقال الأميري، إن الوزارة لا تتردد في فحص أي دواء يثير الشبهة، مثل دواء للتخسيس يدعى "فايتو شيب" طرحه محل عطارة، وزعم أنه دواء عشبي طبيعي، وفي حقيقة الأمر هو عبارة عن عقار "الريداكتيل" مخلوط بأعشاب مطحونة للتمويه، لافتاً إلى أن "الريد اكتيل" له تأثير مركزي في الدماغ، ويؤدي إلى سد مراكز الشهية لدى الإنسان، وتم إيقافه على الفور.

ولفت إلى أن الوزارة أوقفت استعمال مستحضر عشبي مغشوش يطلق عليه "فايتو شيب" بعد تحليله في مختبرات جودة الأدوية في الوزارة، وتبين احتواؤه على المادة الكيماوية الفعالة في عقار "ريداكتيلالذي منع لاحقاً لاحتوائه على مكونات كيماوية أخرى خطرة.

وأضاف الأميري، أن الأدوية العشبية لها أخطار وآثار جانبية قد تؤدي إلى الفشل الكلوي، وتلف الكبد، وسرطان القولون، وذلك لأن المنتجات العشبية الجاهزة تحتوي على عناصر نباتية فاعلة أو على مواد أو تركيبات نباتية أخرى، وهنا على سبيل المثال لا يمكن تناول عشبة العرقسوس أو نبات الجنسنج، حال وجود مشكلة ارتفاع الضغط لدى المستهلك.