EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2012

دعوات لتشديد الرقابة وحظرها عبارات خادشة للحياء تغزو ملابس الشباب بالسعودية

عبارات خادشة للحياء تغزو ملابس الشباب بالسعودية

عبارات خادشة للحياء على الملابس

مدرسة لغة إنجليزية تقول إن دور المعلمات سيكون مهما في منع شراء الملابس الشبابية ذات العبارات الخادشة للحياء بجانب تشديد الرقابة على استيرادها في الجمارك

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2012

دعوات لتشديد الرقابة وحظرها عبارات خادشة للحياء تغزو ملابس الشباب بالسعودية

(دبي- mbc.net) انتشرت في الآونة الأخيرة ملابس شبابية في السعودية على الطراز الغربي مستوردة من الخارج تحمل كلمات بذيئة وذات دلالات جنسية ولكنها مكتوبة باللغة الإنجليزية.

وقالت صحيفة "اليوم "السعودية إن هذه الموضة تسللت إلى ملابس الشباب السعوديين وتحمل جملا بالإنجليزية وصفتها بأنها "مُفخخة"؛ حيث تُعتبر غير صريحة المعنى لدى العرب، وهي في واقعها تحمل معاني بذيئة وذات دلالة جنسية.

والتقت الصحيفة أحد باعة تلك الملابس في الرياض -وهو أسيوي الجنسية- حيث قال إن ملابسه صناعات أمريكية 100%، وإنه يبتاعها من الرياض، كما أنه يأتي بها بالجُملة لبيعها في محل كفيله، مُنوّهًا أنه يُدرك المعنى المقصود بها، خاصةً وأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعنية بالرقابة على البضائع في المجمع مُطّلعة بشكل عام على البضائع المُباعة، فيما أفاد آخر أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعنية بالمجمع على الرغم من جولاتها بالمحلات التجارية إلا أنها لم تُنبّه بخطورة بيع مثل هذه الملابس، وأردف آخر بجهله عن الحُكم الذي قد يتلقّاه البائع الذي يتاجر بمثل هذه البضائع، مبرّرًا وضعه كموظف لا ذنب له في ذلك.

وقالت أم عبدالله -إحدى الزبائن اللائي يترددن على تلك المحلات-: "إنني أمّ أخشى أن أرى أبنائي يرتدون أرديةً على شاكلتها دون أن يدركوا المعنى المقصود بها، والذي قد يتسبب بجلب الضرر لأنفسهم دون وعي وإدراك بحجم المُشكلةوفي السياق نوّهت أم نواف إلى أن المسئول الأول يكمُن خلف كواليس مثل هذه المحلات هم تُجّار تلك الملابس أنفسهم، فغيابهم عنها واعتمادهم الكُلّي على الباعة الأسيويين هو السبب الرئيس للمشكلة".

ومن جانبها قالت مريم جاسم في سياق الموضوع: "نحن لا ندقق بالكلمات المكتوبة على الملابس التي نشتريها بمعانيها، خاصةً وأن المناهج التي ندرسها لا تحوي فصولاً تهتم بالكلمات التي هي على شاكلة تلكوأردفت لولوة خالد مضيفة لرأي مريم: "من الضروري فهم الكلمة المكتوبة قبل شرائها القطعة، وقد لاحظت الكثير من البضائع المباعة على ذلك النحو دون رقابة".

معلمة اللغة الإنجليزية نعمة محمد المبارك أوضحت الدور التربوي الذي قد يحُل أساس المشكلة والذي يكمُن بين يدي معلمات اللغة، فقالت: "في هذا الموضوع يتم أولاً تحبيذ المادة في نفوس الطلبة، خاصةً وأن الغالبية يعتبرها مادة غير مستساغة حيث بدأت تُحرّف بطريقة أُخرى والتي هي الإنجليزية المُعرّبة، فكُل مُعلّمة تستطيع بإدراكها أن تصل إلى أعمق نقطة في نفس طالبتها، وتستطيع التعامل من خلالها معها لإيصال المعلومة بشكل محبب".

وفي معرض تعليقه على ذلك أكد المدير العام لجمرك البطحاء ضيف الله العتيبي أنه عند معاينة إرساليات الملابس يتم التدقيق على جميع ما هو مكتوب عليها، ويمنع دخول الملابس المكتوب عليها عبارات مسيئة للدين أو عبارات بذيئة وخادشة للحياء، علما أن الملابس ترد بشكل منوع لكثرة الموديلات والأنواع، ويبذل مراقبو الجمرك جهدا كبيرا للتدقيق وقراءة الكتابات لتنوعها وكثرتها، وعند اشتباه الموظف بالعبارات المكتوبة يقوم بعرضها على لجنة بالجمرك مختصة بالأصناف المقيدة والممنوع دخولها، إذ تقوم بفحص الكتابة وإصدار قرار موضح به الكلمات والعبارات أو العلامات وسند المنع أو الفسخ، ويحدد بالقرار السماح بدخولها أو منع دخولها أو عبورها أراضي المملكة، وفي حالة منع دخولها تعاد لمصدرها، ويوضح ذلك على البيان الجمركي بإعادتها لمصدرها، أما عند طلب المستورد إتلافها يتم حجزها وتسليمها للجنة الإتلاف لإجراء اللازم حيال ذلك.