EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

رجال في صالونات نسائية بحتة!

ميساء راشد غدير

ميساء راشد غدير

صيحة تحذير من ظاهرة الجنس الثالث التي بدأت تنتشر بمراكز التجميل والصالونات النسائية في الإمارات



يحرص معظم النساء المحجبات وغير المحجبات، على زيارة مراكز التجميل والصالونات النسائية التي تقدم فيها الخدمات من قبل طاقم نسائي، فذلك يعتبر بالنسبة لهن أمراً مقبولاً ديناً وعرفاً.
مناسبة حديثنا عن هذه الصالونات، هي حادثة أحببنا عرضها على المسؤولين عن مراقبة تلك الصالونات وآليات العمل فيها.
لتتخيل إحداكن أنها في زيارة لصالون اعتادت عليه لعمل البدكير والمنكير، وإذا بها تفاجأ بجلوس سيدة بجانبها، طويلة القامة، عريضة المنكبين، ترتدي ملابس تبدي مفاتن أنثوية.
تبدأ نظرات الحاضرات في تفحص هذه الزبونة وكأنها كائن غريب حل بالمكان، وكما يقال: إذا عرف السبب بطل العجب! فبمجرد تحديق البصر في كفيها وقدميها يتبادر الشك في هوية هذه الزبونة، ما دعانا للاستفسار من العاملة التي تعمل في صالون معروف في دبي عن هويتها، وهنا كانت المفاجأة عندما أخبرتنا أنها ليست امرأة وليس رجلاً أيضاً!!
لن أقول إن الزبونة هي من الجنس الثالث كما يسميه البعض، فالله سبحانه وتعالى قد خلق ذكراً وأنثى ولم يخلق جنساً ثالثاً لا نعرفه، لكنها من هؤلاء الذين غيروا خلق الله، وللأسف صدقوا أنفسهم وبدؤوا يمارسون حقوقهم في تلك المراكز والصالونات النسائية، التي بدأنا في الاشمئزاز منها بعد هذه الحادثة، لا سيما وأن العاملات فيها كن يعانين من حالة الاشمئزاز نفسها، فإذا كن قد فضلن العمل والخدمة في صالونات نسائية.
فذلك لا يعني قبلوهن أو إجبارهن على خدمة حالة شاذة، ولا يعني قبولنا كمحجبات وكسيدات بالتواجد في مراكز مع هذه الفئات، التي تتكشف وتختلط بنا في مواقع يفترض أن للسيدات فيها خصوصية دون غيرهن، ولا يفترض اقتحامها من قبل هؤلاء الذين لا بد من منعهم من دخول أماكن مخصصة للنساء، حتى وإن غيروا في هيئاتهم أو كانوا كالنساء تماماً، فذلك لا يلغي الأصل ولا يلغي شعورنا تجاههم!
إذا كنا قد رصدنا حالة وبمحض المصادفة، وبعد أن لفتت انتباهنا، فلا بد أن هناك حالات ربما لم يتم الانتباه إليها، ما يعني ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمنع اتساع الخرق على الراقع، ولن يكون الإجراء بإغلاق ذلك الصالون أو غيره، بل بوضع ضوابط صارمة، فوجودهم سيتسبب في العديد من المشكلات، ليس في الصالونات النسائية فحسب، بل في المراكز الرياضية، ودورات المياه، ومحال المساج، وما إلى ذلك من مرافق خصصت للنساء، وليس لأنصاف النساء أو أنصاف الرجال.
قد يقول بعضهم إننا نبالغ في وصفنا ونجعل من حالة واحدة أزمة، لكننا نقول؛ تذكروا أن النار دائماً تبدأ من مستصغر الشرر.. أما كيف يمكن مواجهة هذه المسألة، فذلك أمر نتركه للبلديات والجهات المعنية الأخرى، لتحافظ على سلامة وأمن مجتمعنا من العابثين بأنفسهم، ومن يطال عبثهم الآخرين بجهلهم وتجاهلهم لحقوق العامة
* البيان الإماراتية