EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

غابت لسنوات بسبب النظرة النمطية للنساء اللاتي يرتدينها تنورة "البليسيه" تكتسح موضة هذا العام بالأناقة والعملية والفخامة

تنورة بليسيه

قصيرة أو طويلة .. التنورة البليسيه تعبر عن ذوق عال وأناقة

التنورة «البليسيه» تعود بقوة لعالم الموضة هذا الصيف ، بعد أن توارت لسنوات طوال؛ بسبب الصورة النمطية المأخوذة عنها، باعتبارها قطعة ملابس ذات طابع محافظ ورزين لا يتماشى مع روح العصر.

  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2012

غابت لسنوات بسبب النظرة النمطية للنساء اللاتي يرتدينها تنورة "البليسيه" تكتسح موضة هذا العام بالأناقة والعملية والفخامة

يشهد عالم الموضة هذا الصيف عودة قوية للتنورة «البليسيه»، بعد أن توارت لسنوات طوال؛ بسبب الصورة النمطية المأخوذة عنها، باعتبارها قطعة ملابس ذات طابع محافظ ورزين لا يتماشى مع روح العصر.

غير أن مصممي الأزياء أعادوا هذا الموسم اكتشاف التنورة ذات الطيات، لما تمتاز به من خامات رقيقة وطابع مفعم بالأنوثة.

وأكد خبراء الموضة أنها القطعة المثالية لأجواء هذا الوقت من العام، فضلاً عن تعدد وتنوع إمكانات تنسيقها مع الملابس الأخرى، بحسب وكالة الأنباء الألمانية 25 أبريل/نيسان 2012م.

ويقول خبير الموضة أندرياس روزه من مدينة فرانكفورت الألمانية: إن التنورات البليسيه تطل هذا الصيف بكل الأطوال وبتصاميم جذابة؛ حيث تزدان بألوان زاهية وساطعة ونقشات لافتة للنظر.

فتتضمن تشكيلة بيوت الأزياء العالمية موديلا يصل طوله إلى الركبة، ويتألق باللون الفوشيا الساطع، أو تنورة صفراء طويلة وفضفاضة تتمايل مع نسمات الهواء.

أما عن الموديل الأزرق الداكن والمزدان بنقوش الزهور، بالإضافة إلى تنورة بليسيه ملتصقة بالجسم، وتزهو باللون الأرجواني؛ فقد أشار روزه إلى أن طيات البليسيه تتسم هذا الموسم بالتنوع الشديد أيضا؛ حيث تطل التنورة هذا الصيف بقصّات تتنوع ما بين الطيات الرقيقة والطيات فائقة الرقة.

وقال أندرياس لاوبه (ستايلست): "التنورة (البليسيه) تمتاز بطابع صيفي أنيق، وتغازل قوام المرأة، كما أنها تصطبغ بطابع عملي؛ حيث تتيح للمرأة حرية الحركة أثناء السير".

وأضاف "التنورة التي يصل طولها إلى الركبة تفيض بالأنوثة والأناقة العصرية، أما التنورة الطويلة ذات الطيات الغزيرة فتشع فخامة وأبهة".

ويؤكد لاوبه أنه بشكل عام يمكن لكل امرأة ارتداء التنورة «البليسيهشريطة أن تتناسب مع العمر وشكل الجسم وتوقيت ارتدائها، وتتناغم مع بقية الملابس الأخرى.

ويوضح "الستايلست" الألماني أن الفتيات الشابات يمكنهن ارتداء الموديلات القصيرة في مناسبات أوقات الفراغ؛ نظراً لأن التنورة البليسيه اشتهرت من خلال التنورات القصيرة للاعبات التنس. أما في مناسبات المساء والسهرة فينصح لاوبه النساء باختيار الموديلات الأطول بعض الشيء. وأضاف لاوبه أن التنورة «البليسيه» ينبغي أن تلتف برقة ونعومة حول سيقان المرأة؛ لذا فهي تناسب المرأة الرشيقة ذات القوام الممشوق. أما المرأة ذات القوام الممتلئ فيفضل ألا ترتدي التنورة البليسيه؛ نظرا لأنها ستسلط الضوء على بدانتها.

بصرف النظر عن عمر المرأة أو توقيت الارتداء، يؤكد الستايلست الألماني لاوبه ضرورة تنسيق التنورة «البليسيه» بشكل جذاب يبرز مميزاتها. وكمثال للتنسيق ينصح لاوبه بارتداء تنورة بليسيه بيضاء مع قطعة فوقية بيضاء للحصول على طلة كلاسيكية أنيقة تعكس رقي المرأة ورصانتها، أو مع قطعة فوقية بلون زاهٍ مع قطعة إكسسوار مناسبة كحزام نحيف مثلا من أجل الحصول على طلة عصرية.