EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

"كييف".. من تهديد نووي إلى غرف نوم فاخرة بالصور .. حاملة طائرات سوفيتية تتحول إلى فندق 5 نجوم بالصين

حاملة طائرات

حاملة الطائرات كييف بكامل جاهزيتها العسكرية

بعد أن كانت فخر القيادة البحرية السوفيتية، تحوَّلت حاملة الطائرات "كييف" إلى فندق 5 نجوم بأيدي أصحابها الصينيين الجدد، لتصير أول فندق بحري صيني في عام 2012.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

"كييف".. من تهديد نووي إلى غرف نوم فاخرة بالصور .. حاملة طائرات سوفيتية تتحول إلى فندق 5 نجوم بالصين

بعد أن كانت فخر القيادة البحرية السوفيتية، تحوَّلت حاملة الطائرات "كييف" إلى فندق 5 نجوم بأيدي أصحابها الصينيين الجدد، لتصير أول فندق بحري صيني في عام 2012.

 

وبعدما كانت تحمل على متنها طاقمًا مؤلفًا من ألف شخص، وعشرات الرؤوس النووية؛ صارت الآن مرتعًا للراحة والاستجمام الفاخر.

 

وكانت الصين اشترت الحاملة المُسمَّاة "كييف" في عام 1996، بعدما خدمت أكثر من 20 سنة في المياه الروسية، ووكَّلت إلى شركة "بينهاي" ترويضها لتصير أكثر رزانةً، وتُمتِّع قاطنيها بمزيج من الصلابة الروسية والرفاهية الصينية.

 

وترسو الحاملة حاليًّا في ميناء "تيانجين" الصيني؛ حيث ستبقى هناك باستمرار لخدمة السياح. وبدلاً من مهاجمة الأعداء، تتعرض "كييف" لنسبة طلب عالية من رجال أعمال وراغبين في قضاء عطلات حميمة على متنها.

 

وأنفقت الشركة الصينية نحو 15 مليون دولار لتحويلها من قوة عسكرية هائلة إلى مرتع للراحة والاستجمام حافل بالمطاعم الأجنبية، في ظل تصميمات هندسية داخلية صُممت خصيصًا لتأمين الراحة لكل من يوجد على متنها.

 

وتضم كييف 3 أجنحة رئاسية، تبلغ مساحة كل منها نحو 400 متر مربع، بالإضافة إلى 148 غرفة فندقية لا تزال قيد التنفيذ.

 

ومن المقرر أن تفتتح "كييف" أبوابها للسياح في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما أعلن نائب مدير تسويق شركة بينهاي "لو" لمحطة "سي إن إن".

 

وقال إن الشركة تلقَّت طلبات عديدة من سياح طلبوا النزول في الغرف التي كان يستعملها طاقم السفينة، وحيث كان ينام كبار الضباط والقبطان.

 

وتحتوي "كييف" على حمام سباحة كبير، ونادٍ رياضي، كما افتُتح مطعم الفندق في أواخر الشهر الماضي الذي استحق لقب "أول مطعم غربي على متن حاملة طائرات"؛ علمًا أنه يقدِّم طبخات روسية في قائمة طعامه.

 

واشترت الصين 3 حاملات طائرات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، حُوِّلت إحداها إلى مدينة ألعاب بوحي عسكري، والثانية إلى فندق عائم، وتسعى إلى تحويل الثالثة إلى كازينو قمار.