EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

يعطي انطباعا جيدا عن بلد المسافر إتيكيت السفر في إجازة الصيف.. نصائح لتجنب إزعاج الآخرين

إتيكيت السفر ضرورة لسفر بدون إزعاج

أتيكيت السفر ضرورة لسفر بدون إزعاج

للسفر إتيكيت يجهله بعضهم داخل بلاده، على رغم أنه قد يتسبب في إزعاج الآخرين، فما بالك عندما ينوي السفر خارج البلاد، خاصة مع موسم الإجازة الصيفية؟

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

يعطي انطباعا جيدا عن بلد المسافر إتيكيت السفر في إجازة الصيف.. نصائح لتجنب إزعاج الآخرين

للسفر إتيكيت يجهله بعضهم داخل بلاده، على رغم أنه قد يتسبب في إزعاج الآخرين، فما بالك عندما ينوي السفر خارج البلاد، خاصة مع موسم الإجازة الصيفية؟

محمد المرزوقي خبير في التنمية البشرية يوضح إتيكيت السفر قائلا: كل من ينوي السفر إلى الخارج لا بد أن يفكر أنه سفير بلده، وعليه أن يعطي انطباعا جيدا عن البلد الذي جاء منه، لافتا إلى أن إتيكيت السفر يبدأ من لحظة القرار بالسفر إلى جهة ما، حتى مغادرة تلك الجهة.

إجراءات إتيكيت السفر بسيطة -بحسب المرزوقي- أولها حين يبدأ المسافر بتجهيز الأمتعة والمستندات، وهنا لا بد للمسافر أن يجهز حقائبه بنفسه، ويحرص على إغلاق كل حقيبة بإحكام، وأن يضع جميع احتياجاته ويتأكد من وجود الاسم والعنوان ملصقين على كل الحقائب، وهو ما قد لا يعجب الآخرين، وتجدهم يتغامزون على من يفعلها.

بالإضافة إلى الحرص على إبقاء تذاكر السفر في يده؛ كي تكون جاهزة عند الطلب، فقبل حجز المقاعد سيصطف، من أجل فحص التذاكر وغيرها من إجراءات، لذا يتوجب عليه تجهيز جميع مستنداته، لكي يتمكن من إنهاء الإجراءات بسرعة من دون تأخير أو إزعاج الآخرين، بتأجيل معاملاتهم، بحسب صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وإذا كنت تحمل حقيبة على ظهرك أو تجرها بيدك، فحاول ألا تؤذي أحدا أثناء سيرك باتجاه مدخل الطائرة، أو لدى وصولك إلى مقعدك، وحاول وضعها في المكان المخصص لها في أعلى مقعدك، وعندما تصل إلى مقعدك لا تغلق الممر؛ بل حاول أن تجد مقعدك بسرعة، واضعا حقيبتك الصغيرة في مكانها، واتخذ مكانك بأقصى سرعة حتى لا تعيق من يسيرون خلفك، حيث ستسمح لهم بالمرور، وإيجاد أماكنهم بدلا من أن يعلقوا في الممر انتظارا لإنهاء إجراءاتك البطيئة.

وبعد جلوسك في مقعدك، انظر حولك فقد يكون أحدهم بحاجة إلى من يساعده في تخزين أمتعته، قد يكون قصيرا جدا أو ضعيفا؛ بحيث يعجز عن الوصول إلى خزانته في الأعلى، لذلك إذا كان بإمكانك أن تساعده فسارع بالقيام بذلك، فأنت بتصرفك هذا تسهم في تدفق الآخرين بسهولة، والجلوس في مقاعدهم المخصصة بدل تكدسهم في الممر، انتظارا لانتهاء إجراءات من يعجز عن تأمين أمتعته.

وعندما تصبح المناظر خارج الطائرة جميلة، لا تغطي النافذة برأسك كي تسمح للآخرين الذين يجلسون بعيدا عنها بمشاركتك في تلك المناظر الرائعة، لا تترك أي فوضى وراءك في الحمام، بل قم بتنظيفه واحرص على ألا تبلل الأرضية، فبعض المسافرين يدخلون دورات المياه بجواربهم أو حفاة القدمين، أيضا لا تحجز الحمام لفترة طويلة؛ فقد يكون هناك امرأة أو طفل بحاجة إلى الدخول إلى دورة المياه.

وبين أنه من أصول التعامل في الطائرة أن تلتزم الهدوء، كي لا تزعج المسافرين المرافقين لك، لا تدع أطفالك يلمسون مقاعد الآخرين، راقبهم بانتظام، وحاول أن تحافظ على هدوئهم قدر الإمكان.

وفي حال ما إذا كنت مضطرا إلى استخدام الحمام باستمرار أو تشعر بعدم الراحة في جلستك؛ ما يدفعك إلى الوقوف بشكل دائم، فعليك عدم الجلوس في مقعد النافذة كي لا تزعج بقية الجالسين في صفك في كل مرة تضطر فيها إلى الخروج؛ لذا اطلب أثناء الحجز مقعدا على الممر مباشرة.

ولا يميل جميع المسافرين إلى الخوض في أحاديث مع الآخرين، لكن إذا اضطررت إلى خوض حديث مع جارك في الطائرة، فعليك أن تستشف ردود أفعاله، وتتأكد مما إذا كان يميل فعلا إلى خوض الحديث معك أم أنه متململ، وعن ذلك يقول المرزوقي: إذا شعرت به محرجا في صدك، فعليك أن تحترم رغبته في الخصوصية والامتناع عن التحدث إليه، وإذا وجدت لديه قابلية للحديث، فلا ترفع صوتك كي لا تزعج الآخرين وتجبرهم على الاستماع إلى حديثك مع جارك، أيضا وجودك بعيدا عن محيطك الطبيعي يفقدك أي أهمية شخصية.