EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2011

أزياء صديقة للبيئة يعاد تدويرها أغرب موضة.. ملابس وأحذية من "الحليب" تتحول إلى سماد للزهور

اعادة التدوير للملابس تهدف لجعلها صديقة للبيئة

اعادة التدوير للملابس تهدف لجعلها صديقة للبيئة

شركات أزياء عالمية تسعى إلى تصميم ملابس صديقة للبيئة، يدخل الحليب في تصنيع قماشها. ويمكن طمر هذه الملابس في الحديقة الخارجية للمنزل لتصير سمادًا للنباتات والزهور

في أغرب موضة تشهدها الأزياء في العالم، تسعى شركات أزياء عالمية إلى تصميم ملابس صديقة للبيئة، يدخل الحليب في تصنيع قماشها. ويمكن طمر هذه الملابس في الحديقة الخارجية للمنزل لتصير سمادًا للنباتات والزهور.

وقال مدير شركة "بوما" فرانز كوش: "نحن واثقون بأننا سنتمكن من إنتاج أول أحذية وقمصان وحقائب، إما قابلة لإعادة التدوير أو التحلل عضويًّا، في المستقبل القريب".

وأضاف لصحيفة "الجارديان" البريطانية، الاثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني؛ أن الشركة تعمل على قدم وساق مع شركاء آخرين للتوصل إلى آلية تقنية وبيولوجية معًا، بحيث يمكن صناعة أحذية جديدة من القديمة، أو صناعة منتجات أخرى منها كالأحذية.

أما فيما يتعلق بالجانب البيولوجي، فتسعى الشركة إلى إنتاج بضاعة يمكن التخلص منها عضويًّا بطمرها في حديقة المنزل. وأضاف كوش قائلاً: "نحن نبحث عن منتجات تتوافق مع هاتين الأولويتين".

في السياق نفسه، ابتكر مصمم ألماني يدعى أنكي دومساك، ملابس عضوية مستعملاً مواد خالية من الكيماويات، كالحليب، لصناعة النسيج المكون لأزيائه.

بدورها، تعاقدت بطلة سلسلة أفلام "هاري بوتر" الشهيرة إيما واتسون، مع دار أزياء إيطالي العام الماضي بهدف إنتاج خط أزياء من مواد صديقة للبيئة.