EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2011

استشاري أرجعها لعادات غذائية خاطئة 90% من أطفال السعودية مصابون بتسوس الأسنان

أغلب أطفال السعودية مصابون بتسوس الأسنان

أغلب أطفال السعودية مصابون بتسوس الأسنان

أكثر من 90% من أطفال المملكة مصابون بتسويس الأسنان، حيث تتراوح الإصابة في الفئة العمرية بين ست وسبع سنوات، ما بين 74% و93% من جملة الأطفال من تلك الفئة في مختلف المناطق والمدن السعودية.

كشف استشاري سعودي عن أن أكثر من 90% من أطفال المملكة مصابون بتسويس الأسنان، وأن آخر الدراسات المسحية أظهرت أن الإصابة بمرض التسوس لدى الأطفال في الفئة العمرية بين ست وسبع سنوات، تتراوح ما بين 74% و93% من جملة الأطفال من تلك الفئة في مختلف المناطق والمدن السعودية.

وقال عميد كلية طب الأسنان في جامعة أم القرى بمكة المكرمة "د. محمد بياري" بحفل تكريم مساء الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول الجاري: "إن الأطفال من الفئة العمرية 6-7 سنوات من الإناث بمنطقة عسير الأكثر إصابة بتسوس الأسنان بنسبة 96.7%، يليهم الأطفال بمنطقة تبوك ونجران، بينما كان الأطفال بمنطقة حائل الأقل إصابة بنسبة 74%، يليهم الأطفال بمنطقتي الجوف والحدود الشماليَّة.

وحذر بياري من تفشي أمراض الأسنان بالمملكة، وخاصة بين الأطفال، مؤكدًا أن نسبة الإصابة بمشاكل التسوس بالمملكة أعلى من المعدلات العالمية؛ حيث تجاوزت الـ90%، على الرغم من الجهود العلاجية والوقائية التي تبذلها كافة القطاعات الصحية للحدِ من هذه المشكلة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية.

وبَيَّنَ بياري أن الحملة الوطنية لوقاية الأسنان من التسوس تسعى للإسهام في السيطرة على تسوس الأسنان، وخاصة شريحة الأطفال، والحد من انتشاره، وذلك من خلال البرامج التوعويَّة والإعلاميَّة والعلاجيَّة المبنيَّة على البراهين العلمية والشراكات الناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وأضاف أن الحملة تهدف إلى خفض معدلات الإصابة بتسوس الأسنان بين أطفال المملكة والشرائح العمرية الأخرى، فضلاً عن سعيها لنشر ثقافة الوقاية وتوعية مختلف شرائح المجتمع وضيوف الرحمن والزوار بأهمية صحة الفم والأسنان عن طريق غرس العادات الصحية الصحيحة والسليمة للعناية بنظافة الفم والأسنان.

وأكد بياري على أهمية التعريف بالغذاء الصحي المتوازن وتوضيح أهمية الزيارة الدورية لطبيب الأسنان، وتحفيز المهنيين في مجال الصحة والأسنان للمشاركة الفعالة في برامج الوقاية من تسوس الأسنان، وأخيرًا تحقيق نموذج للشراكة الناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص، وضمان المشاركة الفعالة للجهات ذات العلاقة ببرامج الحملة.